هل أصوات الأطفال والمشي تعتبر مخالفة قانونية في بريطانيا؟






تُعد أصوات الأطفال، والمشي داخل الشقق، وتحريك الأثاث، من أكثر أسباب الخلافات بين الجيران في المملكة المتحدة، خصوصًا داخل المباني السكنية والشقق ذات العزل الضعيف.

لكن السؤال الذي يتكرر دائمًا هو:

هل تعتبر هذه الأصوات مخالفة قانونية فعلًا؟

ليس كل صوت مزعج مخالفة قانونية

بحسب المجالس المحلية والإرشادات الرسمية في بريطانيا، فإن كثيرًا من الأصوات اليومية تُعتبر جزءًا طبيعيًا من الحياة داخل المنازل، حتى لو كانت مزعجة أحيانًا للجيران.

ومن الأمثلة الشائعة:

  • خطوات المشي العادية
  • لعب الأطفال
  • بكاء الأطفال
  • تحريك الكراسي بصورة معتادة
  • استخدام المياه والحمام
  • فتح وإغلاق الأبواب بشكل طبيعي
  • النشاط اليومي داخل المنزل

ولهذا، فإن مجرد سماع هذه الأصوات لا يعني تلقائيًا وجود مخالفة قانونية.

متى قد تتحول المشكلة إلى قضية فعلية؟

قد تتدخل السلطات إذا أصبح الأمر:

  • مفرطًا بصورة واضحة
  • متكررًا بشكل مستمر
  • يحدث ليلًا بشكل دائم
  • يتضمن ارتطامات أو ضربات عنيفة متكررة
  • يؤثر بصورة حقيقية على النوم أو الصحة أو الحياة اليومية

فالسلطات لا تنظر فقط إلى وجود الصوت، بل إلى:

  • شدته
  • توقيته
  • تكراره
  • وتأثيره الفعلي على الآخرين

لماذا تسبب بعض الشقق ضوضاء أكثر من غيرها؟

في كثير من الحالات، تكون المشكلة الأساسية مرتبطة بالمبنى نفسه، وليس بسلوك الجيران.

ومن الأسباب الشائعة:

  • ضعف العزل الصوتي
  • الأرضيات الخشبية
  • المباني القديمة
  • تصميم الشقق
  • انتقال الصوت عبر الأنابيب أو الجدران

ولهذا قد يسمع الجار حتى الأصوات الطبيعية بصورة مزعجة، خصوصًا في بعض الشقق القديمة أو ذات الأرضيات الصلبة.



هل لعب الأطفال يعتبر مخالفة؟

في أغلب الحالات، لا.

فالسلطات البريطانية تدرك أن الأطفال:

  • يركضون
  • يلعبون
  • يبكون
  • ويتحركون بصورة طبيعية داخل المنزل

ولهذا لا يُعتبر وجود طفل نشيط بحد ذاته مخالفة قانونية عادة.

لكن كما في بقية الحالات، قد تتدخل الجهات المختصة إذا أصبح الأمر:

  • شديدًا بصورة غير معتادة
  • متكررًا جدًا
  • أو مرتبطًا بإهمال واضح ومستمر


ماذا تفعل إذا كانت الأصوات تزعجك فعلًا؟

تنصح الجهات الرسمية عادة بـ:

  • التحدث بهدوء مع الجار إذا كان ذلك آمنًا
  • محاولة فهم طبيعة المشكلة
  • تجنب التصعيد أو الشجار
  • توثيق الإزعاج إذا أصبح مستمرًا
  • التواصل مع المجلس المحلي عند الحاجة

وفي بعض الحالات، قد تطلب السلطات:

  • مذكرات يومية
  • تسجيلات صوتية
  • أو استخدام تطبيقات رسمية لتوثيق الضوضاء


هل يحق لك الرد بإحداث ضوضاء مضادة؟

لا يُنصح بذلك.

فالرد عبر:

  • الضرب على السقف أو الجدران
  • الموسيقى المرتفعة
  • الصراخ
  • أو الإزعاج المتعمد

قد يزيد المشكلة سوءًا، وقد يجعل الطرفين محل شكوى.

نقطة مهمة جدًا

القانون البريطاني يحاول تحقيق توازن بين:

  • حق الناس في الهدوء
  • وحق الآخرين في ممارسة حياتهم الطبيعية داخل منازلهم

ولهذا لا تعتمد السلطات فقط على “الانزعاج الشخصي”، بل تنظر إلى ما إذا كانت الأصوات تتجاوز فعلًا حدود الاستخدام الطبيعي والمعقول للمسكن.


مصادر رسمية

  • GOV.UK
  • Citizens Advice
  • المجالس المحلية البريطانية
  • Environmental Protection Act 1990
Loaded All Posts Not found any posts VIEW ALL Readmore Reply Cancel reply Delete By Home PAGES POSTS View All RECOMMENDED FOR YOU LABEL ARCHIVE SEARCH ALL POSTS Not found any post match with your request Back Home Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS PREMIUM CONTENT IS LOCKED STEP 1: Share to a social network STEP 2: Click the link on your social network Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy Table of Content