كشفت العاصفة الإستوائية “هانا” التي ضربت بريطانيا في أواخر أبريل الماضي، عن غابة في مقاطعة ويلز كانت مخفية تحت الماء لأكثر من 450...
كشفت العاصفة الإستوائية “هانا” التي ضربت بريطانيا في أواخر أبريل الماضي، عن غابة في مقاطعة ويلز كانت مخفية تحت الماء لأكثر من 4500 عاما.
وتراجع البحر جراء العاصفة وظهرت الرمال والأشجار المخبأة تحت الماء، وتقع الأشجار المتحجرة بين قريتي بورث وإينيسلاس على خليج كارديجان في ويلز.
ودفنت الغابة ببطء عند ارتفاع مستوى سطح البحر، تحت طبقات من الخث (نباتات متفحمة توجد بالأراضي الغدقة في المناطق المعتدلة، تتعفن ببطء في الطور الأول لتكون الفحم) والرمل والماء المالح على مدى آلاف السنين، وظلت الأشجار المتحجرة غارقة تحت المياه وحفظت بفضل طبقات الخث.
كما أصبحت الغابة مرتبطة بأسطورة القرن السابع عشر لحضارة سميت “المملكة الغارقة”، ويعتقد أن المنطقة كانت يوما أرضا خصبة عليها بلدة كانت تحميها بوابات من الفيضان.
Prehistoric forest, buried under sand & water 4500yrs ago has been revealed by low tide and high winds. Storm Hannah exposes the gnarled stumps & roots of ancient forest linked to a 17th Century myth of a sunken civilization.— Spotlight Newspaper (@SpotlightNewsUK) ٢٥ مايو ٢٠١٩
Situated between Ynyslas & Borth in Ceredigion. pic.twitter.com/rez5atpDyX
وتعرضت المنطقة للفيضانات والرياح الشديدة بشكل مستمر، حتى في القرن السادس غمرت المياه 16 قرية وتوفي مئات الأشخاص جراء الفياضانات.
وظهرت العاصفة الاستوائية “هانا” التي ضربت بريطانيا، غابة مقاطعة ويلز للأشجار المتحجرة التي كانت مخفية تحت الماء لأكثر من 4500 عام.
ودفنت الغابة ببطء عند ارتفاع مستوى سطح البحر، تحت طبقات
من الخث والرمل والماء المالح على مدى آلاف السنين، وظلت الأشجار المتحجرة غارقة تحت المياه وحفظت بفضل طبقات الخث.
لقي 26 شخصا على الأقل مصرعهم في هاييتي نتيجة الفيضانات الكبيرة التي أعقبت مرور العاصفة هانا، وفقا لتقديرات غير نهائية أصدرتها السلطات المحلية الأربعاء. يأتي ذلك في وقت لم تتعاف هاييتي من خسائر الإعصار غوستاف الذي مر قبل خمسة أيام.
وقال مدير الدفاع المدني ألتا جان بابتيست “غرقت المدينة بالسيول وهناك أماكن وصل فيها ارتفاع المياه إلى مترين، ويصعد الكثير من الأشخاص إلى أسطح منازلهم للهروب من السيول”.
غير أن هذه الحصيلة قابلة للارتفاع وفقا لمسؤول محلي بجهاز الحماية المدنية قال “لا نستطيع تقديم حصيلة حتى الآن، لكن لدي انطباع أن هناك العديد من القتلى”.
وفي جمهورية الدومينيكان، تم إجلاء نحو 7500 شخص إثر الفيضانات والأمطار الغزيرة التي صاحبت هانا كما أعلنت السلطات.
وقال رئيس اللجنة الوطنية لحالات الطوارئ لويس لونا بولينو “لا خسائر بشرية، لكننا أعطينا تعليمات للدفاع المدني للقيام بعمليات إجلاء وقائية”.
وقد أغرقت العاصفة الاستوائية هانا جزر البهاما، ويتوقع وصولها إلى الجنوب شرق الولايات المتحدة في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.
وقال المركز القومي الأميركي للأعاصير إنه في وقت مبكر من صباح الأربعاء ضعفت قوة الإعصار وتحول إلى عاصفة استوائية أثناء هبوبه قرب جزيرة غريت إيناغوا في جزر البهاما توركس وكايكوس، لكن هذا الضعف قد يكون قصيرا.
وبلغت سرعة رياحه 110 كيلومترات في الساعة أي أقل بقليل من كونه إعصارا من الفئة الأولى على مقياس سافير سيمسون ذي الخمس درجات لقياس شدة العواصف.
سبوتنيك ووكالات

COMMENTS