قناة بريطانية تستبدل ضيفها بوريس جونسون بمجسم يرمز إلى ذوبان الجليد

أخذت الحملة الانتخابية البريطانية ليل الخميس منحى مختلف بعد أن رفض رئيس الوزراء بوريس جونسون الانضام إلى قادة الأحزاب المتنافسة في مناظر...


أخذت الحملة الانتخابية البريطانية ليل الخميس منحى مختلف بعد أن رفض رئيس الوزراء بوريس جونسون الانضام إلى قادة الأحزاب المتنافسة في مناظرة تلفزيونية لمناقشة الملف الخاص بالتغيرات المناخية، مما دفع المنتجين إلى استبداله بمجسم زجاجي يرمز إلى ذوبان الجليد.






وبعد أن أصبحت وسائل الإعلام والمحطات التلفزيونية تناقش مختلف القضايا السياسية، عرض حزب المحافظين بقيادة جونسون على القناة التي تقيم المناظرة التلفزيونية أن يتم استبدال الأخير بالوزير البريطاني مايكل غوف ليحل مكانه، إلا أن عرضه هذا قوبل بالرفض من قبل القناة الرابعة التي أوعذت سبب رفضها إلى حضور القادة فقط إلى هذه المناظرة.





من جانبه رفض نايجل فاراج زعيم حزب بريكست البريطاني أيضا حضور الحلقة التي ضمت جميع قادة الأحزاب السياسية في المملكة المتحدة للنقاش، قبل موعد الانتخابات المقررة بتاريخ 12 ديسمبر/كانون الأول.

ووضع أيضا مكانه تمثال مثيل للتمثال الذي وضع لجونسون.



ورفض المحافظون هذا التصرف وأقدموا على تقديم شكوى إلى هيئة البث البريطاني، واتهام القناة بعدم "الحيادية". وارتفعت حدة التوتر بين الحزب بقيادة جونسون من جهة والقناة الإخبارية من جهة أخرى.

وانتقلت المشادة الكلامية إلى تويتر.





وشبه رئيس تحرير البرنامج الإخباري في القناة بن دي بير في تغريدة نشرها عبر موقع تويتر نهج المحافظين وطريقة تعاملهم مع وسائل الإعلام بنهج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.



يتعين على مذيعي التليفزيون البريطانيين أن يكونوا محايدين سياسياً، وبشكل أخص خلال مرحلة الانتخابات. وتستطيع هيئة تنظيمية للاتصالات في المملكة المتحدة "أوفكوم" Ofcom فرض غرامة على المذيعين الذين لا يعملون وفقا لهذه الشروط، وأيضا يمكنها إلغاء ترخيص المذيع.

وقال المحافظون إن الخلاف الذي وقع يوم الخميس كان "جزءًا من نمط أوسع للتحيز من قبل القناة 4 في الأشهر الأخيرة". وقبل أشهر وصفت دوروثي بيرن رئيسة الأخبار في القناة جونسون بأنه "كاذب معروف" في خطاب ألقته في أغسطس/آب الماضي.





ويتّجه المحافظون بقيادة جونسون لفوز مريح في انتخابات الشهر المقبل، وفق استطلاع جديد نُشرت نتائجه وسط تقارير إعلامية الخميس بأن حزب العمال المنافس يعيد صياغة استراتيجيته.

وكشف استطلاع معهد "يوغوف" في وقت متأخر الأربعاء أنه إذا جرت الانتخابات الآن، فسينتزع المحافظون 44 مقعداً من حزب العمال الرئيسي المعارض ليحظى بأغلبية مريحة تبلغ 68 مقعداً في مجلس العموم.



ويستخدم الاستطلاع الأكبر حتى الآن في إطار حملة تقدير نتائج الانتخابات بناء على عدد المقاعد نموذجا توقّع بشكل صحيح 93 بالمئة من المقاعد في الانتخابات الأخيرة عام 2017، بحسب "يوغوف".







يورونيوز

COMMENTS

Loaded All Posts Not found any posts VIEW ALL Readmore Reply Cancel reply Delete By Home PAGES POSTS View All RECOMMENDED FOR YOU LABEL ARCHIVE SEARCH ALL POSTS Not found any post match with your request Back Home Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS PREMIUM CONTENT IS LOCKED STEP 1: Share to a social network STEP 2: Click the link on your social network Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy Table of Content