المسلسل التلفزيوني الذي غير رؤية العالم للعائلة المالكة في بريطانيا

في كلمة ألقتها بمناسبة الذكرى الأربعين لجلوسها على العرش، استخدمت الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، مصطلحا لاتينيا لوصف عام 1992 لم...


في كلمة ألقتها بمناسبة الذكرى الأربعين لجلوسها على العرش، استخدمت الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، مصطلحا لاتينيا لوصف عام 1992 لم يرق للكثيرين، إذ قالت إنه كان Annus horribilis أي "عام مروع"، نظرا لأنه شهد حالتيْ طلاق في العائلة المالكة، وكذلك نشر كتابيْن عن حياة الأميرة ديانا، التي كانت لا تزال على قيد الحياة آنذاك، بجانب اندلاع حريق مروع في قلعة ويندسور.

لكن الملكة لم تكن تعلم أن الأسوأ لم يأت بعد.






فبعد خمس سنوات، وتحديدا في 31 أغسطس/ آب 1997، لقيت ديانا حتفها جراء حادث مروري. وأدى بطء صدور رد فعل من جانب الملكة على الحادث، بالإضافة إلى عدم عودتها على الفور من قلعة بالمورال - وهي قصر ملكي في اسكتلندا - إلى تعرضها لهجوم عنيف من جانب الصحافة وعامة الناس على حد سواء، وهو ما جعل شعبية العائلة المالكة في بريطانيا تصل إلى أدنى مستوياتها خلال عقود.

لكن المشهد يبدو مختلفا بعد 22 عاما، خاصة بالنسبة للملكة إليزابيث الثانية، التي يمكن القول إنها صارت، وهي في الثالثة والتسعين من العمر، الشخصية الأكثر شعبية في الأسرة المالكة، إلى حد جعل ثيابها وقبعاتها وحتى حُليها، محط اهتمام شديد من جانب الجيل الجديد.






لكن ذلك لا ينفي بطبيعة الحال أن الفضائح لا تزال تلاحق أفرادا آخرين في العائلة، مثلما أكدت مقابلة تلفزيونية حديثة ظهر فيها الأمير أندرو للحديث عن صداقته بالملياردير الراحل جيفري إبستاين، الذي أُدين قبل وفاته بالتحرش الجنسي، وهو ما أثار جدلا واسعا حول صلته به.



إذا ما الذي أدى لحدوث هذا التغيير؟ أولا؛ يعود ذلك جزئيا إلى مسألة بسيطة، ألا وهي طول عمر ملكة بريطانيا. فعلى مدار 67 عاما جلست فيها على العرش، خرجت الملكة إليزابيث الثانية سالمة من الكثير من الأحداث العاصفة، سواء كانت في صورة حالات طلاق أو وفاة أو حتى مآسٍ وكوارث وطنية. بل إن وجودها في حد ذاته بعث في نفوس الكثيرين شعورا بالاستقرار، وبلور اعتقادا مفاده أنه لا يمكن لأي شيء شديد الفظاعة أن يحدث، طالما هي على قيد الحياة.






أما السبب الثاني في تغير الصورة، فيتمثل في مسلسل "ذا كراون" (التاج)، وهو ذلك العمل التلفزيوني الجذاب الذي تنتجه خدمة "نتفليكس"، وبدأ عرض حلقات موسمه الثالث مؤخرا، وهو الموسم الذي يمكن وصفه بأنه الأفضل حتى الآن، إذ تتناول أحداثه الملكة المحاصرة بالمشكلات (التي تجسد شخصيتها في هذا الجزء أوليفيا كولمان). ونراها وهي تواجه التحديات التي تترتب على وصولها إلى منتصف العمر من جهة، وكذلك تلك المتعلقة بمحاولتها التعامل مع الضغوط الناجمة عن الموازنة بين متطلبات أداء واجباتها وما تفرضه عليها تطورات الواقع المحيط بها من جهة أخرى.

وتقول الصحفية الأمريكية هيذر كوكس، التي شاركت في تأليف رواية صدرت عام 2015 وتناولت الأسرة المالكة في بريطانيا: "غالبيتنا لم يعيشوا سوى في عالم تجلس فيه الملكة إليزابيث على العرش. أعتقد أننا جميعا كنا نأمل في أن يميط `التاج` اللثام بشكل أكبر عما هو مستور في ما يتعلق بها. فهي الشخص الذي شهد قدرا لا يُصدق من الأحداث التاريخية والتغيرات والاضطرابات والجنون والبهجة والمآسي. ولنحو سبعة عقود، ظلت عنصرا ثابتا ومستقرا، في غمار سنوات شهدت عددا لا حصر له من رؤساء الحكومات، ورؤساء الدول في العالم".






وفي حلقات الموسم الجديد، تتكرر فكرة أساسية مفادها أن الملكة تشكل صخرة ثابتة في قلب عالم يشهد اضطرابات بشكل متزايد، وذلك عبر مشاهد نراها فيها تتعامل مع رئيس وزرائها الجديد - في الجزء الثالث - هارولد ويلسون (الذي يؤدي دوره جيسون واتكينز)، وتواجه كارثة وطنية كبرى من وزن انهيار كومة ركامية من مخلفات العمل في منجم للفحم في قرية أبرفان.

كما نشاهدها وهي تتعامل مع الآلام المتزايدة التي يكابدها طفلاها الأكبر سنا: تشارلز وآن، ومع مشاعر الاستياء المتصاعد التي تضمرها شقيقتها مارغريت (التي تؤدي دورها الممثلة هيلينا بونام كارتر). ففي غمار كل هذه التطورات، رسمت لنا كولمان بأدائها شخصية الملكة ملامح صورة امرأة تضع الواجب قبل أي شيء، وتحرص بشكل حازم على ألا يعلم أحد بطبيعة مشاعرها الحقيقية. لكن هل كان ذلك حقيقيا؟ ولأي مدى؟

وكما هو الحال دائما، من المستحيل الجزم برأي قاطع في هذا الشأن. لكن من الواضح أن المسلسل سيواصل إطلاعنا على أمور تخص الملكة وغيرها من أفراد العائلة المالكة، على نحو يُشعرنا بأننا نعرفهم عن كثب، بينما لا نعلم عنهم في الواقع أي شيء تقريبا.





ويرى المؤرخ روبرت ليسي، الخبير في شؤون العائلة المالكة في بريطانيا والذي قدم المشورة أيضا للقائمين على مسلسل "التاج"، أن هذا العمل غيّر "بلا أدنى شك تصوراتنا عن الملكية". وقد تم اختيار موعد صدور الكتاب الجديد الذي ألفه هذا الرجل بعنوان "مسلسل `التاج`: القصة من الداخل"، ليتزامن مع بدء عرض حلقات الموسم الثالث.



ويقول ليسي إن المسلسل قدم حياة الأسرة المالكة في إطار من التسلية والترفيه بشكل ما، وهو أمر لم يكن قائما من قبل، مضيفا أن العمل سمح للمشاهدين كذلك باستيعاب "ما ينطوي عليه كونك فردا في العائلة المالكة، من تحديات وفوائد".






ويقول: "تشكل الملكية جزءا مهما للغاية من الهوية البريطانية. وأعتقد أن `التاج` يدفع الناس للتفكير في هذا الأمر. وتتمثل قوة الملكة في أنه يُفترض في نهاية المطاف - بموجب نظام الملكية الدستورية - أن تدافع عن سلطة الشعب، بما يجعل رؤساء الحكومات مهما بلغت قوتهم مرغمين على أن يُحاسبوا من جانب الشعب. وتتمثل المهارة الأهم والأكبر للملكة في تجسيد ذلك ببراعة. ويعبر المسلسل بإتقان عن التحدي الذي ينطوي عليه ذلك".

لكن المسلسل لا يتناول فقط المكائد التي تُحاك في الكواليس، مهما كانت البراعة التي يتم بها تجسيد ذلك على الشاشة، إذ أن أهم عناصر جاذبيته تتمثل في الطريقة التي يُضفي بها صبغة بشرية على أفراد الأسرة المالكة، وهو ما يتم في أغلب الأحيان بأكثر الأساليب إثارة للدهشة.

ويقول ليسي في هذا الشأن إن تغطية الصحافة البريطانية لأنشطة أفراد العائلة المالكة تتسم بقدر كبير من القسوة. لا يطال ذلك الملكة، لكن من الواضح تماما أن هذه التغطية صدمت - مثلا - ميغان قرينة الأمير هاري نجل ولي العهد البريطاني.






ويضيف: "ما يبرع المسلسل فيه هو تذكيرنا بأن هؤلاء ليسوا سوى بشر. فالحلقة الثانية من الموسم الجديد تركز على الأميرة مارغريت، وتصوّر المعضلة التي تواجهها، والمتمثلة في أنها مهمشة طول الوقت وتفتقر لأي دور حقيقي"، وهو ما جُسّد على نحو يدفع الناس للتعاطف مع شخصيتها.

الأمر نفسه يتكرر - بحسب ليسي - في الحلقة الثالثة التي تظهر فيها الملكة "وهي تتجنب إبداء رد فعل انفعالي وعاطفي إزاء ما حدث في أبرفان، وهو ما سيثير ردود فعل بالتأكيد، لأنه يسمح للمرء حقا بأن يرى نقاط ضعفها ومكامن قوتها سواء بسواء. إذ ترى كيف تشكلت شخصيتها بفعل سنوات الحرب العالمية الثانية، بحيث تُبدي في كل الأوقات إحساسا مطلقا بالواجب الوطني وضبط النفس وضرورة التحمل في مواجهة الشدائد".

ورغم أن المسلسل يضفي طابعا إنسانيا على العائلة المالكة، فإن السؤال يبقى حول ما إذا كان قد غيّر - بشكل لا رجعة فيه - الطريقة التي ننظر بها إلى أفرادها أم لا؟ فهؤلاء كان يُقال عليهم عادة إنهم في منزلة أسمى من المشاهير في مجالات الحياة المختلفة، لكنهم يبدون الآن وقد باتوا - ببساطة - في نفس منزلة أولئك المشاهير، لكن في شريحة خاصة بهم في إطارها.





ويعتبر المؤرخ غريغ جينر، الذي ألف كتابا تحت الطبع بعنوان "الموت شهيرا: التاريخ غير المتوقع للمشاهير من العصر البرونزي حتى حقبة الشاشة الفضية"، أن حدوث هذا التداخل بين أفراد الأسرة المالكة والمشاهير، يمثل "فكرة مثيرة للاهتمام، لأن عالم الملكية وعالم المشاهير مختلفان تماما، لكن يتم النظر إليهما الآن بالطريقة نفسها، على نحو متزايد".

ويقول جينر إن مسلسل "التاج" يبرز "عمق حالة العزلة والإبهام والغموض التي تكتنف حياة من ينتمون لأسر مالكة، لكنه يصوّر في الوقت نفسه - وإلى حد ما - حياتهم كأنها أحداث مسلسل تلفزيوني مطول ذي طابع ميلودرامي، وهو ما يجعلنا بالتبعية نصدق أننا نعرف معلومات عن الأسرة المالكة، أكثر مما يحدث في الواقع، ويجعل أفراد هذه الأسرة يبدون أشبه بالمشاهير".




وفي هذا الشأن، تقول الأستاذة الجامعية سيل سي أوتنيس - التي شاركت مع الأستاذ الجامعي بولين ماكلارين في تأليف كتاب "حمى الملكية: الأسرة المالكة في بريطانيا في عصر ثقافة المستهلك" - إن تصنيف "الأسرة المالكة في بريطانيا وتخصيص سمة مميزة لها يختلف بشدة عن التصنيف الذي يُعطى للمشاهير، بالنظر إلى أن هذا الفريق الأخير لا يحظى بتاريخ ثري يمكن له الاستفادة منه" كما يحدث لنظرائهم من سكان القصور الملكية.






وتقول: "هناك بالقطع رابطة عاطفية يشعر بها الكثيرون مع الأسرة المالكة البريطانية، وهو ما لا يتسنى للمشاهير عادة أن ينعموا به".

وهكذا، فبينما يُبقي قصر بكنغهام على مسافة بينه وبين مسلسل "التاج"، وهو ما لم يُتِح لنا في أي وقت من الأوقات أن نعرف رأي أيٍ من أفراد الأسرة المالكة في أحداثه (أو ما إذا كانوا يشاهدونه من الأصل)، فإنه يدرك في الوقت نفسه أن بث ذلك العمل يساعد على تلميع صورة الأسرة.

وتقول جيسيكا مورغان، التي تشارك هيذر كوكس في كتابة إحدى المدونات على شبكة الإنترنت، إنها تعتقد أن الأمريكيين "يميلون للنظر إلى الأسرة المالكة في بريطانيا على أنها جزء من مسلسل تلفزيوني ميلودرامي طويل يتواصل عرضه منذ أمد بعيد، ويحفل بأحداث دراماتيكية للغاية".

واعتبرت مورغان أننا ننظر إلى أفراد هذه الأسرة على أنهم ليسوا من ضمن الطبقة السياسية من الأصل تقريبا "نظرا لأنهم لا يستفيدون من الضرائب التي ندفعها (على عكس الساسة) وهو ما يجعل بمقدورنا اعتبارهم مجموعة ممن يحظون بالشهرة (على غير رغبتهم في بعض الأحيان). ولأننا نعرفهم منذ الصغر، نشعر أيضا بأن ثمة قدرا من الاستثمار (الذي كرسناه ونكرسه لهم من الوقت والاهتمام)، ونحس أن ذلك يتسم بطابع شخصي أكثر من نظيره الذي قد نشعر به تجاه نجم تلفزيوني" على سبيل المثال.






في الوقت نفسه، يتفق جينر مع الرأي القائل بأن هذا المسلسل تسبب في حدوث تحول في تصوراتنا حيال الأسرة المالكة في بريطانيا، حتى رغم كون هذه التصورات المستجدة لا تزال قابلة للتغير بفعل الأحداث التي يشهدها عالمنا اليوم.

ويقول: "من المحتم أن تروق للمرء الشخصيات التي يشاهدها في مسلسل تلفزيوني ما، مع مواصلته مشاهدة العمل". ويضيف: "هناك شيء ما يجعلك مهووسا بتخيل ما الذي يحدث حقا بين جدران قصر بكنغهام، وأعتقد أن ذلك هو ما يجعلنا - على الأرجح - أكثر تعاطفا مع الملكة والأميرة مارغريت كذلك. وسيكون من المثير للاهتمام أن نرى ما إذا كان المسلسل سيغير نظرة الناس للأمير تشارلز، الذي يمكن القول إنه شخصية أكثر إثارة للجدل" من كثيرين من أقرانه من أفراد العائلة المالكة.

لكن هل سيُخلّف مسلسل "التاج" أي تغيرات دائمة على صعيد علاقتنا بالملكية؟





يقول ليسي في هذا الشأن بمكر إن هناك عنصرا هاما ربما يغفله النقاد، وهو "أننا نرى دائما في سياق الأحداث شخصيات قوية وطموحة، وهي تنحني أمام سيدة" في إشارة إلى الملكة إليزابيث الثانية. ويضيف: "أحد الأمور الأكثر جاذبية في هذا العمل أنه يتعين على كل هذه الشخصيات - مهما كان إحساسها بأهميتها - أن تذهب للملكة وتتحدث معها، وتسمع رأيها".

يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Culture






COMMENTS

BLOGGER
الاسم

2020,4,آثار كورونا، مرحلة مابعد كورونا,81,اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1951، لاجئ، وثيقة سفر المملكة المتحدة، تأشيرة دخول،,5,احتجاجات. ايران، بريطانيا، امريكا,1,أحداث محلية، بريطانيا، اسكتلندا، ايرلندا الشمالية، ويلز، انكلترا,31,ارهاب، بريطانيا، 2020,20,استخراج وثيقة سفر بريطانيا المملكة المتحدة,1,استشارات قانونية,24,استشارات قانونية، الاقامة الدائمة، المملكة المتحدة,5,اسكتلندا بريطانيا المملكة المتحدة منوعات,11,اسكتلندا، المملكة المتحدة، لندن، استقلال,3,أعياد دينية، احتفالات، مناسبات,5,افريقيا، بريطانيا، استثمار,1,أفضل الدول، تربية الأطفال,1,اقتصاد بريطانيا، نمو,15,الاتحاد الأوروبي، بريطانيا، علاقات,3,الاتحاد الأوروبي، بريطانيا، علاقات، 2020،,18,الاتحاد الأوروبي، بريطانيا، علاقات، 2020، تركيا،,3,الأمن الرقمي، فيروس الفدية، بريطانيا,1,الأمير هاري، ميغان,5,الانترنت، بريطانيا، أضرار الكترونية,5,البرلمان الأوروبي، نواب بريطانيون، بريكست,1,التغييرات الطارئة,6,الجيش البريطاني، بريطانيا، المملكة المتحدة,5,الحياة في المملكة المتحدة، Life The UK، اختبار، test,1,الخطوط الجوية البريطانية، نيويورك، لندن,2,السفر مسموح ممنوع ايرلندا الشمالية الجنوبية المملكة المتحدة بريطانيا سوري لاجئ,2,العائلة الملكية البريطانية، هاري، ميغان,12,العطلات الرسمية، UK bank holidays,2,الفترة الانتقالية,8,القمر الذئب، كبد السماء، بدر,1,القهوة، فوائد القهوة، دراسة بريطانية,1,اللوردات، بريطانيا، لندن، جونسون,4,المدارس، المملكة المتحدة، تقييم أداء، Find the best school for your child,3,المفوضية الأوروبية، بريكست، بريطانيا,11,الملكة، اليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا,16,الهواء، تلوث، لندن، بريطانيا,2,الهيدروجين، بريطانيا، وقود المستقبل,1,انجلترا، كانتربري، كنيسة، ويندراش,2,بريطانيا,7,بريطانيا، العالم,16,بريطانيا، بريكسيت، اقتصاد، بطالة,2,بريطانيا، جونسون، الاتحاد الأوروبي,6,بريطانيا، جونسون، مهاجرين، قيود,1,بريطانيا، مكافحة الارهاب، حزب الله,1,بريكست,16,بريكست، الناتج المحلي البريطاني، معدل النمو في بريطانيا، الاتحاد الأوروبي,2,بريكست، أوروبا، اقامة الأوروبيين، المملكة المتحدة,5,بيغ بن، لندن، بريطانيا، بريكست,4,ترامب، ترمب، زيارة بريطانيا، المملكة المتحدة، أمريكا، الولايات المتحدة الأمريكية، الملكة اليزابيث,3,تصنيف، بريطانيا، أوروبا، العالم، معايير,3,تعرف على ايرلندا الشمالية,4,تعليم، بريطانيا، جامعات,9,تكنولوجيا، عالمي، بريطانيا,10,ثروة بحرية، بريطانيا، مهددة بالانقراض,2,جامعة كارديف، سرطان، بريطانيا، المملكة المتحدة,2,جرائم، بريطانيا، المملكة المتحدة، سكاكين,12,جمارك بريطانيا المملكة المتحدة المسموح والممنوع السفر اوروبا,3,حقوق، واجبات، تعريف، منوعات,2,خطة طوارئ كورونا، المملكة المتحدة,206,دوقة كامبريدج، كيت ميدلتون، المرأة الحامل,1,دولي، بريطانيا، ايران، المملكة المتحدة,1,ذاتية القيادة، سيارة، بريطانيا، 2020,3,رسوم، الجنسية، البريطانية,3,رموز وطنية، شعارات، بريطانيا، زهور وطنية، ويلز، انجلترا، ايرلندا الشمالية، اسكتلندا,8,روبوت، منصات النقل، بلا سائقين، بريطانيا,3,روبوت، منصات النقل، بلا سائقين، بريطانيا، جاكوار لاند روفر,1,روسيا، بريطانيا، تطبيع علاقات,5,رياضة، بريطانيا,2,زفاف ملكي، بريطانيا، الملكة اليزابيث,1,سيارات كهربائية، بريطانيا، نقاط شحن,3,سياسة، عالمي، بريطانيا، المملكة المتحدة,4,شائعات، كورونا، فيروس,7,شحن طرود المملكة المتحدة بريطانيا اسكتلندا ايرلندا الشمالية ويلز انجلترا,1,شرطة، أمريكا، بريطانيا,3,شكسبير، مسرح، سياحة، بريطانيا,10,شين فين، ايرلندا الشمالية، انتخابات، المملكة المتحدة,3,صحة,8,ضرائب، بريطانيا، الملكة المتحدة,1,ضريبة الطرق السريعة road tax بريطانيا اسكتلندا ويلز ايرلندا الشمالية,3,طاقة الرياح، المملكة المتحدة,3,عاصفة، أوروبا، بريطانيا، ايرلندا، 2020,11,عالمي، بريطانيا، أوروبا,18,عباقرة، طفل ماليزي، المملكة المتحدة، بريطانيا,1,عدوى، فيروس، طب ، صحة,7,عملة بريطانية، ملك بريطانيا، المملكة المتحدة,4,فقر، بريطانيا، اقتصاد,1,فيديو,2,فيروس,2,فيروس كورونا، الصين,10,فيروس كورونا، الصين، بريطانيا,37,فيسبوك، بريطانيا، بريكست,1,فيضان، طقس، عاصفة، اعصار، بريطانيا,10,كاميرات شوارع، تقنية، لندن، بريطانيا,1,كاواساكي، كورونا، بريطانيا,1,كهرباء غاز مياه خدمات المملكة المتحدة بريطانيا,1,كورونا,152,كورونا، novel-coronavirus-2019,421,كومنولث، التاج البريطاني، المملكة المتحدة،,1,لقاح,40,لندن، ارهاب، بريطانيا، 2020،,17,لندن، كرة قدم، عيد الميلاد,1,مجتمع، العنف، الأسرة,1,مجلس العموم، بريطانيا، بريكست,2,محليات، بريطانيا، المملكة المتحدة، منوعات,179,مخالفات سير، دليل، مخالفات رمادية، المملكة المتحدة، بريطانيا,2,مخدرات، جرائم، بريطانيا،,6,مدام توسو، Madame Tussauds London، لندن، متحف الشمع,3,معاداة السامية، بريطانيا,1,معلومات يومية، الحياة في بريطانيا، LifeInTheUK,8,مقالات رأي,1,ملعب، بريطانيا، صديق للبيئة,1,منحة ممولة، دكتوراه، المملكة المتحدة، 2020,16,منحة ممولة، منح دراسية، بكالوريوس، ماجستير، دكتوراه,8,منوعات، عالمي,13,منوعات، عالمي، بريطانيا,36,نظام جديد,3,نيوكاسل يونايتد، محمد بن سلمان، بريطانيا,1,هارتفوردشير، المملكة المتحدة، الفريز، الفراولة، بريكست,1,هاري بوتر، HarryPotter,1,هجرة غير شرعية، بريطانيا، أوروبا، لجوء,46,هجوم لندن، تطرف، ارهاب، تشديد عقوبات,12,هدر الطعام، بريطانيا، بيئة,2,هيثرو لندن سفر سياحية تنقل المملكة المتحدة بريطانيا اسكتلندا ايرلندا الشمالية ويلز انجلترا,2,واتساب، بريطانيا، علاقة حب,2,وشم، تاتو، بريطانيا، موضة,2,يوروستار، قطار، لندن ، أوروبا، 2020,2,GCSE، بريطانيا، التعليم الثانوي,4,Melania Trump،ميلانيا ترامب، بريطانيا،فستان ميلانيا، الملكة البريطانية,1,
rtl
item
Life In The UK: المسلسل التلفزيوني الذي غير رؤية العالم للعائلة المالكة في بريطانيا
المسلسل التلفزيوني الذي غير رؤية العالم للعائلة المالكة في بريطانيا
https://3.bp.blogspot.com/-UKbvHnE8kBI/Xd2HxhyBJ-I/AAAAAAACauE/MMuA_JQdxHUx7rP9I0VFt9Lutj6Gbx_sACK4BGAYYCw/s640/_109832451_ac025dd9-0d6a-4a01-aa3a-16e89d4a120a.jpg
https://3.bp.blogspot.com/-UKbvHnE8kBI/Xd2HxhyBJ-I/AAAAAAACauE/MMuA_JQdxHUx7rP9I0VFt9Lutj6Gbx_sACK4BGAYYCw/s72-c/_109832451_ac025dd9-0d6a-4a01-aa3a-16e89d4a120a.jpg
Life In The UK
https://www.ramizahra.co.uk/2019/11/blog-post_88.html
https://www.ramizahra.co.uk/
https://www.ramizahra.co.uk/
https://www.ramizahra.co.uk/2019/11/blog-post_88.html
true
5343795315449163184
UTF-8
Loaded All Posts Not found any posts VIEW ALL Readmore Reply Cancel reply Delete By Home PAGES POSTS View All RECOMMENDED FOR YOU LABEL ARCHIVE SEARCH ALL POSTS Not found any post match with your request Back Home Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS PREMIUM CONTENT IS LOCKED STEP 1: Share to a social network STEP 2: Click the link on your social network Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy Table of Content