هل يفيد غلق المدارس في الحد من انتشار فيروس كورونا؟

في محاولة منها للتقليل من انتشار فيروس كرونا المستجد عمدت العديد من الدول حول العالم إلى تعطيل المدارس كإجراء احترازي. لكن الخبراء يعت...


في محاولة منها للتقليل من انتشار فيروس كرونا المستجد عمدت العديد من الدول حول العالم إلى تعطيل المدارس كإجراء احترازي.

لكن الخبراء يعتقدون أن هذه الخطوة قد تكون لها نتائج عكسية وتسبب في زيادة الأوضاع سوءا بدلا من تقليل الإصابات بالمرض الذي أعلنته منظمة الصحة العالمية مؤخرا وباء عالميا.






ووفقا لصحيفة "واشنطن بوست" فقد تأثر نحو 300 مليون طالب بإغلاق المدارس في 13 دولة على الأقل، بما في ذلك بعض الولايات الأميركية.

كذلك انتقلت العديد من الكليات والجامعات الأميركية، بما في ذلك جامعة واشنطن وجامعة ستانفورد في كاليفورنيا وجامعة رايس في تكساس، إلى التعليم عبر الإنترنت.

ويقول مدير مركز أبحاث الأمراض المعدية في جامعة مينيسوتا الأميركية مايكل أوسترهولم إنه "لا يوجد دليل واحد على أن إغلاق المدارس سيوقف انتشار فيروس كورونا أو حتى الحد من انتقاله".

وتشير وكالة الصحة العامة الأميركية إلى أن غلق المدارس معناه أن الأطفال سيتجمعون في مكان آخر خارج المدرسة، إن لم يذهبوا إلى صفوفهم، كما أن هذا سيجبر العديد من الآباء على البقاء في المنزل مع أطفالهم.





وقال مسؤول الصحة العامة في مدينة سياتل الأميركية، جيف دوشين، إن تجربة إغلاق المدارس، التي حصلت في عام 2009 بسبب انتشار فيروس "H1N1"، تسبب في حصول اضطرابات هائلة في المجتمع.

وأضاف "كان على الآباء البقاء في المنزل، مما أثر على القوى العاملة في مجال الرعاية الصحية".

وتابع "اضطرت العديد من الممرضات إلى رعاية أطفالهن، ووجدنا أن الأطفال بدأوا يتجمعون في مكان آخر كالمراكز التجارية عندما لم نسمح لهم بالذهاب إلى المدرسة".

وإضافة لذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت فيروس "كورونا" المستجد يؤثر كثيرا على الأطفال، في حين تؤكد الإحصاءات أن أكثر المتضررين من الوباء هم الكبار في السن أو الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية.





وفي حال تم إغلاق المدارس، قد يلجأ الكثير من العاملين إلى وضع أطفالهم عند أقارب لهم وعادة ما يكونون من الكبار في السن كالأجداد، وهذا يعني أنه في حال كان هناك طفل مصاب ولم تظهر عليه الأعراض فيمكن أن يؤدي إلى زيادة نسبة إصابة أقربائهم الأكبر سنا وبالتالي قد يعرض هؤلاء للوفاة.

وكان تحليل بيانات أعدته محطة "إن بي سي" الإخبارية الأميركية لـ 150 حالة وفاة ناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا أظهر أن معظم الضحايا كانوا من الكبار في السن، فيما لم تسجل أي وفاة لطفل.





وشمل التحليل، الذي أجري خلال الفترة من 23 يناير ولغاية الثالث من مارس الحالي ونشرت نتائجه الثلاثاء، أربعة دول، هي: الصين والفلبين وهونغ كونغ والولايات المتحدة،

وتشير نتائج التحليل إلى أن 128 من الضحايا كانت أعمارهم 65 سنة فما فوق، فيما كان ثمانية منهم دون سن 35 عاما، ولا يوجد بينهم أي طفل.






الحرة

COMMENTS

Loaded All Posts Not found any posts VIEW ALL Readmore Reply Cancel reply Delete By Home PAGES POSTS View All RECOMMENDED FOR YOU LABEL ARCHIVE SEARCH ALL POSTS Not found any post match with your request Back Home Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS PREMIUM CONTENT IS LOCKED STEP 1: Share to a social network STEP 2: Click the link on your social network Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy Table of Content