7عوامل وضعت بريطانيا على قمة "وفيات" كورونا بأوروبا.. الزيادة السكانية وارتفاع نسبة شيخوخة المواطنين الأبرز.. والبدانة تزيد احتمالات الوفاة بالفيروس.. والبلد الأوروبي مركز للسفر العالمي.. وتأخر إجراءات الإغلاق

تعتبر بريطانيا أكثر دولة فى قارة أوروبا سجلت وفيات من فيروس كورونا، لدرجة إطلاق لقب "الرجل المريض" عليها، حيث تجاوزت أكثر من ...



تعتبر بريطانيا أكثر دولة فى قارة أوروبا سجلت وفيات من فيروس كورونا، لدرجة إطلاق لقب "الرجل المريض" عليها، حيث تجاوزت أكثر من 30 ألف حالة وفاة، بسبب الفيروس، مقابل نحو 29 ألفاً في إيطاليا، و25 ألفاً في إسبانيا ومثلها في فرنسا.






وفسرت صحيفة "ذا صن" البريطانية هذه الزيادة الكبيرة في 7 أسباب، أدى إلى وضع بريطانيا على قمة هرم الوفيات فى القارة العجوز، من الكثافة السكانية و زيادة معدلات البدانة وحتى تأخرها في قرارات الإغلاق وغياب التتبع.

وتعتبر الكثافة السكانية أهم هذه العوامل، حيث توجد في بريطانيا 4 مدن مليونية هي لندن، مانشستر الكبرى، غلاسكو، برمنغهام، وعلى جانب آخر في فرنسا، تعد باريس وحدها المدينة الفرنسية التي يتجاوز عدد سكانها المليون.

وتمثل الكثافة مؤشراً على خطر سرعة تفشي الفيروس، حيث تشير الصحيفة إلى أن الفيروس فتك بشكل أكبر بالأحياء المكتظة والفقيرة في لندن وبقية المدن الكبرى، فيما لم تسجل في بعض المناطق الريفية أي حالات وفاة.





والسبب الثاني والذي لا يقل أهمية عن زيادة السكان وهو الشيخوخة، والتي تمثل عاملاً حاسماً في عدد الوفيات بسبب الفيروس عالمياً، حيث تعد بريطانيا من الدول الأعلى من حيث نسبة شيخوخة السكان، فيما يعيش في دور الرعاية داخلها 400 ألف مسن يعاني الكثير منهم أمراضاً مزمنة.


كما تتعايش شريحة واسعة من المسنين في البلاد مع أمراض مزمنة لفترات طويلة مثل السكري، والسرطان، والخرف، ووفقاً للصحيفة فإن الخرف يزيد من خطر الوفاة بسبب كورونا بنسبة 39%، مقابل 31% لأمراض القلب، و 25% بالنسبة لأمراض الكلى المزمنة، و19% لأمراض الرئة المزمنة.

متعلق: لماذا سجلت بريطانيا أعلى حصيلة وفيات في أوروبا ؟

والسبب الثالث هو ارتفاع نسبة البدانة والتي تزيد خطر الوفاة لدى المصابين بالفيروس، حسب الأطباء، إذ يعتقد أن البدناء يعانون من مشاكل في التنفس تقلل من كفاءة الرئة لديهم.


وتعد بريطانيا ثالث دولة في القارة من حيث نسبة الأشخاص الأكثر بدانة بالنسبة إلى عدد السكان، حيث تلى كلاً من مالطا وتركيا، إذ يوحد قرابة 13 مليون «بديناً» في المملكة المتحدة حسب التقديرات.
وأظهر باحثون بريطانيون أن من يعانون من السمنة المفرطة أكثر عرضة للوفاة بنسبة 37% عن غيرهم.





ورابع الأسباب يرجع إلى كون بريطانيا مركز للسفر العالمي، حيث تسجل لندن ربع حالات الإصابة في بريطانيا، فيما تعد المدينة قطباً مهماً في حركة السفر العالمي. وقبل أسابيع قليلة، كان مطار هيثرو المطار الأكثر ازدحاماً في أوروبا، مع وصول أكثر من 110 آلاف شخص يومياً من كل أنحاء العالم.


وأخطر الأسباب كان تأخر قرارات الإغلاق، والذي تسبب في ارتفاع نسب الإصابات، حيث تم اتخاذ القرار في وقت لاحق من اتخاذ هذا الإجراء في ألمانيا وإيرلندا ودول في شرق أوروبا، وكذلك إسبانيا وإيطاليا.

كما يعد غياب التتبع سبب هام أيضًا، حيث لفتت الصحيفة إلى تخلى بريطانيا عن سياسة تتبع ورصد المخالطين للمصابين وتتبع حركاتهم لاحتواء تفشي الوباء بين السكان، وهي السياسة التي أظهرت نجاحاً في دول مثل ألمانيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية.





وآخر الأسباب كان دقة الإحصاءات، حيث أكدت "ذا صن" أن بريطانيا، ورغم العدد الكبير لحالات الوفاة، إلا أنها ليست الأكثر سوءاً عندما نأخذ في الحسبان العدد الإجمالي للسكان. فعندما يتم حساب الوفيات لكل مليون ساكن، فإن أداء المملكة المتحدة أفضل من بلجيكا وإسبانيا وإيطاليا، لكنه أسوأ بكثير من أمريكا.





COMMENTS

Loaded All Posts Not found any posts VIEW ALL Readmore Reply Cancel reply Delete By Home PAGES POSTS View All RECOMMENDED FOR YOU LABEL ARCHIVE SEARCH ALL POSTS Not found any post match with your request Back Home Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS PREMIUM CONTENT IS LOCKED STEP 1: Share to a social network STEP 2: Click the link on your social network Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy Table of Content