ماذا يحمل الشتاء من أخطار صحية وهل يزيد من تفشي الوباء؟

بي بي سي الشتاء قادم في الطريق وهو موسم لانتشار فيروسات البرد والإنفلونزا، مما يزيد المخاوف من تفاقم أزمة فيروس كورونا. ويتوجس البعض ...

بي بي سي

الشتاء قادم في الطريق وهو موسم لانتشار فيروسات البرد والإنفلونزا، مما يزيد المخاوف من تفاقم أزمة فيروس كورونا.
ويتوجس البعض خيفة من موجة ثانية للفيروس ربما تكون أشد فتكا من الأولى.
لكن تصورّ الحال التي سيبدو عليها كوفيد-19 في الشتاء هو أمر معقد تكتنفه الشكوك، وهناك دواعٍ للقلق والطمأنينة في آن واحد.


ولا يتوقف مقدار سوء هذا الشتاء في نصف الكرة الأرضية الشمالي على فيروس كورونا فقط، ولكن أيضا على جراثيم الشتاء الأخرى، وعلى سلوكنا، وعلى نجاح أو فشل سياسات الحكومات.
وتشير أبحاث علمية حديثة إلى أن انتشارَ مرض مُعدٍ معين كفيل بأن يقطع الطريق على انتشار مرض معد آخر، ولا يزال من غير المعلوم مدى انطباق ذلك على فيروس كورونا المستجد.
وعليه، فهل نحن في الطريق إلى العودة للحياة الاعتيادية بحلول أعياد الميلاد كما يرى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أم تكون تلك خطوة غير محسوبة؟


هل يزيد معدل انتشار فيروس كورونا في الشتاء؟
سؤال صعب مسكوت عنه، لكن العلم يميل إلى الإجابة بـ"نعم"، وتستند هذه الإجابة بشكل كبير إلى سلوك الفيروسات الأخرى.

وثمة أربعة أنواع أخرى تنتمي لعائلة فيروسات كورونا، تتسبب في ظهور أعراض البرد الشائعة، وكلها تجد سهولة أكثر في الانتشار في فصل الشتاء.
تقول ريتشل لاو، الباحثة في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، لبي بي سي: "قد تكون موجات انتشار فيروس كورونا موسمية، قياسا على سلوك الفيروسات الأخرى التي تميل إلى أن تكون ذروة تفشّيها في فصل الشتاء".
وتضيف الباحثة: "لكن الآليات التي تقف وراء الانتشار لا تزال غير واضحة، وما إذا كانت تتعلق بحالة الطقس أم بالسلوك البشري؟"


وتتعايش كل الفيروسات خارج الجسم بشكل أفضل عندما يكون الطقس باردا. وتقول المجموعة الاستشارية العلمية للطوارئ في المملكة المتحدة إن وصول درجة الحرارة إلى أربعة مئوية يمثل جوًّا مثاليا لفيروس كورونا. ومع شمس الشتاء الخافتة، يقلّ ضوء الأشعة فوق البنفسجية الذي يعوق نشاط الفيروس.
وفي برودة الشتاء يحتمي الناس بالبيوت ويذهب بريق المتنزهات، وتُغلق النوافذ وتقلّ التهوية، وكلها عوامل مهيِّئة لتفشّي فيروس كورونا.
وهكذا، فإن في الصيف متسعًا للنجاة من الفيروس أكثر مما في الشتاء.
ويقدّر تقرير لأكاديمية العلوم الطبية وفاة 251 ألفا في الشتاء القادم في المملكة المتحدة، في أسوأ السيناريوهات. ويشير هذا الرقم إلى أن كل مصاب بالفيروس سيكون في إمكانه نقل العدوى إلى نحو 1.7 آخرين.
ويذكر أنه وقبل فرض تدابير الإغلاق كان المصاب الواحد بإمكانه نقل العدوى إلى 3.0 آخرين، بينما قل هذا العدد إلى 1.0 في الوقت الراهن.


وتقول الباحثة وندي باركلي من كلية امبريال كوليدج في لندن لبي بي سي: "قلق الناس له ما يبرره. من الوارد جدا أن تكون هناك موجة ثانية، ومن الواضح أننا لم نصل بعد إلى أي شيء من قبيل مناعة القطيع، ويعتبر الشتاء وقتا مهيئا لموجة تفشٍّ ثانية للفيروس".
وتضيف الباحثة: "لا يزال الأمر غير معلوم في الوقت الراهن، وقد تسوء الأمور، نعم".
وتشير التقديرات إلى أن نحو خمسة في المئة فقط من سكان المملكة المتحدة قد أصيبوا بفيروس كورونا حتى الآن - بمعنى آخر هناك حوالي 95 في المئة من السكان ليس لديهم مناعة ضد الفيروس على الإطلاق.
الولايات المتحدة، على صعيد آخر، تقول إن أعداد الإصابات يمكن أن تشهد ارتفاعا كبيرا إذا تراخت قبضة تدابير مكافحة الفيروس.


هجوم مزدوج
أكثر ما نخشاه هو التعرض لهجوم مزدوج في هذا الشتاء من فيروسَي الإنفلونزا وكورونا المستجد في موجته الثانية.

ولا يزال الوضع رغم كل شيء خارج السيطرة، لكن التغييرات الجمّة التي شهدتها سلوكيات المجتمعات -من غسل مكثف للأيدي، وارتداء الكمامات، والتباعد الاجتماعي، والعمل من المنزل- كلها تسهم بشكل فعال في مكافحة كورونا المستجد وفيروسات أخرى كذلك.
وفي أستراليا التي تعيش شتاءً الآن لا وجود تقريبا لإصابات بفيروس الإنفلونزا أو أن ظهوره قد تأخر هذه السنة على غير المعتاد.


صورة مشابهة لتلك التي في أستراليا تظهر هناك في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، لا سيما في تشيلي وجنوب أفريقيا، فيما يتعلق بفيروس الإنفلونزا وجراثيم الشتاء الأخرى.
ومع ذلك يصعب الافتراض أن تكون هذه هي الحال في نصف الكرة الأرضية الشمالي عندما يأتيه الشتاء. صحيح أن تدابير الإغلاق ذات أثر، لكن بعض الدول في نصف الكرة الشمالي لا تفرض إغلاقا في الوقت الراهن.
وفي حال انتشار فيروسات وجراثيم الشتاء بمستويات عالية، والتي تسبب السعال والحمى، على غرار فيروس كورونا، عندئذ يتعين إجراء فحوص على المزيد من الأشخاص.
يقول جوليان هيسكوكس، الباحث في جامعة ليفربول، لبي بي سي: "أظن أن علينا الاستعداد لموجة ثانية، وألا نتهاون فيما يتعلق بإجراءات التباعد الاجتماعي ونظافة الأيدي".


ويضيف الباحث: "أحد أوجه استعدادنا من وجهة نظري تتمثل في محاولة التمييز بين ثلاثة أو أربعة من أنواع العدوى التي تصيب الجهاز التنفسي والتي تبدو أعراضها حتى الآن متشابهة تماما ... حتى يمكن الفصل بسرعة فيما إذا كان أحدهم مصابا بـكوفيد أو بالإنفلونزا".
وهذا هو السبب في سعي المملكة المتحدة إلى زيادة طاقة الفحوص التي تجريها يوميا إلى 500 ألف، مع تحصين أكبر عدد ممكن من السكان ضد فيروس الإنفلونزا.


ماذا يحدث عندما تختلط الفيروسات؟
أكثر ما يثير فضول الباحثين بشأن هذا الشتاء هو الوقوف على الطريقة التي سيتفاعل بها فيروس كورونا المستجد مع غيره من الفيروسات.

وتحاول كل الفيروسات التنفسية أن تصيب نفس الجهاز في الجسم - والذي يتكون من خلايا الأنف، والحلق، والرئتين. وهذا بدوره قد يقود إلى مباراة بين تلك الفيروسات.
وتشير أبحاث إلى أن تفشي عدوى فيروس معين يمكن أن يقطع الطريق على غيره من الفيروسات.
على سبيل المثال، كان لتفشي فيروس البرد بشكل كبير في عام 2009 أثر في تأخير وصول وباء إنفلونزا الخنازير إلى بعض الدول الأوروبية.


إحدى التفسيرات لهذه الظاهرة هي أن المناعة الجماعية المكتسبة من عدوى بعينها تصدُّ انتشار عدوى أخرى.
يقول بابلو ميرسيا، الباحث في جامعة غلاسكو، لبي بي سي: "الإصابة بفيروس معين تحفز الجسم على تكوين مناعة داخلية، وهذه بدورها تحمي من الإصابة بفيروسات معينة، لفترة زمنية متفاوتة".
لكن نفس الدراسات تشير إلى أن بعض الفيروسات قادرة على التعايش مع بعضها البعض والانتشار في آن واحد. فكيف ستبدو حال فيروس كورونا المستجد في هذا المضمار؟
يقول بابلو ميرسيا: "نتائج أبحاثنا تشير إلى أن فيروس الإنفلونزا نادرا ما يُرى مشاركا غيره من الفيروسات في عمل عدوى، وعليه، فلا أظن أن يتشارك الإنفلونزا وكورونا المستجد في مهمة واحدة".
وسُجلت حالات نادرة لأشخاص أصيبوا بالفيروسين معا - وكانت حالة المصابين أسوأ بكثير مما لو كانت الإصابة بفيروس واحد.

COMMENTS

BLOGGER
الاسم

2020,4,آثار كورونا، مرحلة مابعد كورونا,72,اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1951، لاجئ، وثيقة سفر المملكة المتحدة، تأشيرة دخول،,5,احتجاجات. ايران، بريطانيا، امريكا,1,أحداث محلية، بريطانيا، اسكتلندا، ايرلندا الشمالية، ويلز، انكلترا,12,ارهاب، بريطانيا، 2020,17,استخراج وثيقة سفر بريطانيا المملكة المتحدة,1,استشارات قانونية,19,استشارات قانونية، الاقامة الدائمة، المملكة المتحدة,4,اسكتلندا بريطانيا المملكة المتحدة منوعات,11,اسكتلندا، المملكة المتحدة، لندن، استقلال,2,أعياد دينية، احتفالات، مناسبات,3,افريقيا، بريطانيا، استثمار,1,أفضل الدول، تربية الأطفال,1,اقتصاد بريطانيا، نمو,12,الاتحاد الأوروبي، بريطانيا، علاقات,3,الاتحاد الأوروبي، بريطانيا، علاقات، 2020،,18,الاتحاد الأوروبي، بريطانيا، علاقات، 2020، تركيا،,3,الأمن الرقمي، فيروس الفدية، بريطانيا,1,الأمير هاري، ميغان,5,الانترنت، بريطانيا، أضرار الكترونية,3,البرلمان الأوروبي، نواب بريطانيون، بريكست,1,التغييرات الطارئة,6,الجيش البريطاني، بريطانيا، المملكة المتحدة,3,الحياة في المملكة المتحدة، Life The UK، اختبار، test,1,الخطوط الجوية البريطانية، نيويورك، لندن,2,السفر مسموح ممنوع ايرلندا الشمالية الجنوبية المملكة المتحدة بريطانيا سوري لاجئ,2,العائلة الملكية البريطانية، هاري، ميغان,10,العطلات الرسمية، UK bank holidays,2,الفترة الانتقالية,8,القمر الذئب، كبد السماء، بدر,1,القهوة، فوائد القهوة، دراسة بريطانية,1,اللوردات، بريطانيا، لندن، جونسون,4,المدارس، المملكة المتحدة، تقييم أداء، Find the best school for your child,3,المفوضية الأوروبية، بريكست، بريطانيا,11,الملكة، اليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا,11,الهواء، تلوث، لندن، بريطانيا,2,الهيدروجين، بريطانيا، وقود المستقبل,1,انجلترا، كانتربري، كنيسة، ويندراش,1,بريطانيا,5,بريطانيا، العالم,11,بريطانيا، بريكسيت، اقتصاد، بطالة,2,بريطانيا، جونسون، الاتحاد الأوروبي,6,بريطانيا، جونسون، مهاجرين، قيود,1,بريطانيا، مكافحة الارهاب، حزب الله,1,بريكست,14,بريكست، الناتج المحلي البريطاني، معدل النمو في بريطانيا، الاتحاد الأوروبي,2,بريكست، أوروبا، اقامة الأوروبيين، المملكة المتحدة,5,بيغ بن، لندن، بريطانيا، بريكست,4,ترامب، ترمب، زيارة بريطانيا، المملكة المتحدة، أمريكا، الولايات المتحدة الأمريكية، الملكة اليزابيث,3,تصنيف، بريطانيا، أوروبا، العالم، معايير,3,تعرف على ايرلندا الشمالية,3,تعليم، بريطانيا، جامعات,9,تكنولوجيا، عالمي، بريطانيا,7,ثروة بحرية، بريطانيا، مهددة بالانقراض,2,جامعة كارديف، سرطان، بريطانيا، المملكة المتحدة,2,جرائم، بريطانيا، المملكة المتحدة، سكاكين,12,جمارك بريطانيا المملكة المتحدة المسموح والممنوع السفر اوروبا,3,حقوق، واجبات، تعريف، منوعات,1,خطة طوارئ كورونا، المملكة المتحدة,193,دوقة كامبريدج، كيت ميدلتون، المرأة الحامل,1,دولي، بريطانيا، ايران، المملكة المتحدة,1,ذاتية القيادة، سيارة، بريطانيا، 2020,3,رسوم، الجنسية، البريطانية,3,رموز وطنية، شعارات، بريطانيا، زهور وطنية، ويلز، انجلترا، ايرلندا الشمالية، اسكتلندا,7,روبوت، منصات النقل، بلا سائقين، بريطانيا,3,روبوت، منصات النقل، بلا سائقين، بريطانيا، جاكوار لاند روفر,1,روسيا، بريطانيا، تطبيع علاقات,5,رياضة، بريطانيا,2,زفاف ملكي، بريطانيا، الملكة اليزابيث,1,سيارات كهربائية، بريطانيا، نقاط شحن,2,سياسة، عالمي، بريطانيا، المملكة المتحدة,1,شائعات، كورونا، فيروس,7,شحن طرود المملكة المتحدة بريطانيا اسكتلندا ايرلندا الشمالية ويلز انجلترا,1,شرطة، أمريكا، بريطانيا,3,شكسبير، مسرح، سياحة، بريطانيا,8,شين فين، ايرلندا الشمالية، انتخابات، المملكة المتحدة,3,صحة,6,ضرائب، بريطانيا، الملكة المتحدة,1,ضريبة الطرق السريعة road tax بريطانيا اسكتلندا ويلز ايرلندا الشمالية,3,طاقة الرياح، المملكة المتحدة,3,عاصفة، أوروبا، بريطانيا، ايرلندا، 2020,11,عالمي، بريطانيا، أوروبا,17,عباقرة، طفل ماليزي، المملكة المتحدة، بريطانيا,1,عدوى، فيروس، طب ، صحة,6,عملة بريطانية، ملك بريطانيا، المملكة المتحدة,4,فقر، بريطانيا، اقتصاد,1,فيديو,2,فيروس,2,فيروس كورونا، الصين,10,فيروس كورونا، الصين، بريطانيا,37,فيسبوك، بريطانيا، بريكست,1,فيضان، طقس، عاصفة، اعصار، بريطانيا,9,كاميرات شوارع، تقنية، لندن، بريطانيا,1,كاواساكي، كورونا، بريطانيا,1,كهرباء غاز مياه خدمات المملكة المتحدة بريطانيا,1,كورونا,126,كورونا، novel-coronavirus-2019,400,كومنولث، التاج البريطاني، المملكة المتحدة،,1,لقاح,27,لندن، ارهاب، بريطانيا، 2020،,17,لندن، كرة قدم، عيد الميلاد,1,مجتمع، العنف، الأسرة,1,مجلس العموم، بريطانيا، بريكست,2,محليات، بريطانيا، المملكة المتحدة، منوعات,175,مخالفات سير، دليل، مخالفات رمادية، المملكة المتحدة، بريطانيا,2,مخدرات، جرائم، بريطانيا،,5,مدام توسو، Madame Tussauds London، لندن، متحف الشمع,3,معاداة السامية، بريطانيا,1,معلومات يومية، الحياة في بريطانيا، LifeInTheUK,8,مقالات رأي,1,ملعب، بريطانيا، صديق للبيئة,1,منحة ممولة، دكتوراه، المملكة المتحدة، 2020,16,منحة ممولة، منح دراسية، بكالوريوس، ماجستير، دكتوراه,8,منوعات، عالمي,11,منوعات، عالمي، بريطانيا,32,نظام جديد,3,نيوكاسل يونايتد، محمد بن سلمان، بريطانيا,1,هارتفوردشير، المملكة المتحدة، الفريز، الفراولة، بريكست,1,هجرة غير شرعية، بريطانيا، أوروبا، لجوء,44,هجوم لندن، تطرف، ارهاب، تشديد عقوبات,12,هدر الطعام، بريطانيا، بيئة,1,هيثرو لندن سفر سياحية تنقل المملكة المتحدة بريطانيا اسكتلندا ايرلندا الشمالية ويلز انجلترا,2,واتساب، بريطانيا، علاقة حب,2,وشم، تاتو، بريطانيا، موضة,2,يوروستار، قطار، لندن ، أوروبا، 2020,2,GCSE، بريطانيا، التعليم الثانوي,4,Melania Trump،ميلانيا ترامب، بريطانيا،فستان ميلانيا، الملكة البريطانية,1,
rtl
item
Life In The UK: ماذا يحمل الشتاء من أخطار صحية وهل يزيد من تفشي الوباء؟
ماذا يحمل الشتاء من أخطار صحية وهل يزيد من تفشي الوباء؟
https://2.bp.blogspot.com/-2v5KyUzw8Y4/Xx8-g3P9LVI/AAAAAAACmyo/ODmKkEzKsfowdIgY3ITifi_ED_GQ0w2AwCK4BGAYYCw/s640/_113665725_045a0305-80aa-4f64-9703-9cbc26f1fb18.jpg
https://2.bp.blogspot.com/-2v5KyUzw8Y4/Xx8-g3P9LVI/AAAAAAACmyo/ODmKkEzKsfowdIgY3ITifi_ED_GQ0w2AwCK4BGAYYCw/s72-c/_113665725_045a0305-80aa-4f64-9703-9cbc26f1fb18.jpg
Life In The UK
https://www.ramizahra.co.uk/2020/07/science-and-tech-flu-coronavirus-uk.html
https://www.ramizahra.co.uk/
https://www.ramizahra.co.uk/
https://www.ramizahra.co.uk/2020/07/science-and-tech-flu-coronavirus-uk.html
true
5343795315449163184
UTF-8
Loaded All Posts Not found any posts VIEW ALL Readmore Reply Cancel reply Delete By Home PAGES POSTS View All RECOMMENDED FOR YOU LABEL ARCHIVE SEARCH ALL POSTS Not found any post match with your request Back Home Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS PREMIUM CONTENT IS LOCKED STEP 1: Share to a social network STEP 2: Click the link on your social network Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy Table of Content