توقيف نحو 1,000 مهاجر حاولوا عبور القناة الانكليزية

من جديد حاول نحو 1,000 مهاجر عبور القناة الانكليزية إلى المملكة المتحدة. وتم توقيف نحو 915 شخصاً كانوا على متن 19 قارباً صغيراً حاولوا العب...



من جديد حاول نحو 1,000 مهاجر عبور القناة الانكليزية إلى المملكة المتحدة.
وتم توقيف نحو 915 شخصاً كانوا على متن 19 قارباً صغيراً حاولوا العبور يوم السبت الماضي (27 آب/أغسطس)، حسبما أعلنت وزراة الدفاع في لندن يوم الأحد (28 آب/أغسطس).


وبحسب الأرقام، حاول أكثر من 25 ألف شخصاً على القيام برحلة خطرة حتى الآن في هذا العام، من بينهم نحو 8747 شخصاً عبروا هذا الطريق في شهر آب/أغسطس فقط. ما يمثل نحو ضعف الأرقام المسجلة في الفترة ذاتها من العام الماضي (12.500).

جدير بالذكر، فإن المعابر التي زادت منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ووباء كورونا ، التي هي أكثر ما يشغل الحكومة البريطانية المحافظة، فالسيطرة على حدود كانت أحد الوعود الأساسية لحملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
لذلك يرغب البريطانيون نقل بعض طالبي اللجوء من جنسيات مختلفة إلى راوندا.

ترى الأمم المتحدة أن اتفاقية راوندا المثيرة للجدل هي انتهاكاً للقانون الدولي. في نوفمبر/تشرين الثاني 2021 وقع حادث مأساوي في القناة الانكليزية ما تسبب في وفاة 27 شخصاً بعد انقلاب زورقهم المطاطي.

يوم الإثنين، 22 آب/أغسطس، وصل 1.295 مهاجرا إلى شواطئ المملكة المتحدة بعد عبور بحر المانش. حيث عبر 27 قارباً على متنها 1295 مهاجرا المانش يوم الإثنين 22 آب/أغسطس، وفقا لوزارة الدفاع البريطانية. إقرأ أكثر

بينما تستعد المملكة المتحدة للترحيب برئيس وزراء جديد، جعلت حكومة المحافظين من مكافحة عبور قوارب المهاجرين إحدى أولوياتها. ويقدر تقرير برلماني حديث أن ما مجموعه 60 ألف شخص يمكن أن يصلوا إلى البلاد هذا العام.

من جانبه، اعتبر متحدث باسم الحكومة البريطانية هذه الزيادة في عمليات العبور "غير مقبولة"، معتقداً أنها تبرر تشديد سياسة الهجرة.

في نيسان/أبريل الماضي، أعلن «بوريس جونسون» عن اتفاقية مثيرة للجدل مع رواندا، تقضي بإرسال طالبي اللجوء الذين وصلوا بشكل غير نظامي على الأراضي البريطانية إلى البلد الأفريقي.

لكن الرحلة الأولى التي كان من المقرر إجراؤها في 14 حزيران/يونيو ألغيت في اللحظة الأخيرة، بعد قرار من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان (ECHR). ومن المخطط أن يدرس القضاء البريطاني شرعية هذه الخطة الشهر المقبل.

وفي هذا الصدد، وعد كل من «ريشي سوناك» و «ليز تروس»، المرشحين لخلافة «بوريس جونسون»، بمواصلة هذه السياسة.

COMMENTS

Loaded All Posts Not found any posts VIEW ALL Readmore Reply Cancel reply Delete By Home PAGES POSTS View All RECOMMENDED FOR YOU LABEL ARCHIVE SEARCH ALL POSTS Not found any post match with your request Back Home Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS PREMIUM CONTENT IS LOCKED STEP 1: Share to a social network STEP 2: Click the link on your social network Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy Table of Content