جريمة موثّقة بالفيديو على شاطئ برايتون… إدانة ثلاثة طالبي لجوء باغتصاب امرأة في هجوم صادم

ثلاثة من طالبي اللجوء بارتكاب جريمة اغتصاب بحق امرأة على شاطئ برايتون، مع قيام أحدهم بتصوير الواقعة، في هجوم وصفته النيابة بأنه «انتهازي ومفترس».

من اليسار: الإيراني «عبدالله أحمدي»، والمصري «إبراهيم الشافعي»، والمصري «كارين الدناسورت». صور: شرطة ساسكس.
من اليسار: الإيراني «عبدالله أحمدي»، والمصري «إبراهيم الشافعي»، والمصري «كارين الدناسورت». صور: شرطة ساسكس.




أدانت هيئة المحلفين ثلاثة من طالبي اللجوء بارتكاب جريمة اغتصاب بحق امرأة على شاطئ Brighton، مع قيام أحدهم بتصوير الواقعة، في هجوم وصفته النيابة بأنه «انتهازي ومفترس وعديم الرحمة».

ويُعدّ الإيراني عبدالله أحمدي (Abdulla Ahmadi)، البالغ 26 عامًا، والمصريان إبراهيم الشافعي (Ibrahim Alshafe)، 25 عامًا، وكارين الدناسورت (Karin Al-Danasurt)، 20 عامًا، المتهمين في القضية، حيث استهدفوا الضحية في الساعات الأولى من 4 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي. وبحسب ما ثبت أمام المحكمة، تناوب أحمدي والشافعي على اغتصاب المرأة مرارًا على الشاطئ، فيما تولّى الدناسورت تصوير الاعتداء. تقرير سابق هنا






وفي جلسة الخميس 23 أبريل/نيسان، خلصت هيئة المحلفين إلى إدانة أحمدي والشافعي بتهمتين من الاغتصاب لكل منهما، بينما أُدين الدناسورت بأربع تهم اغتصاب بصفته طرفًا ثانويًا، نتيجة تشجيعه على الجريمة وتوثيقها. وجاءت هذه الأحكام عقب محاكمة استمرت خمسة أسابيع، تلتها مداولات تجاوزت 12 ساعة.

وخلال نظر القضية، استمعت المحكمة إلى أن أحمدي والشافعي التقيا خلال رحلة عبور غير نظامية بقارب صغير من فرنسا إلى المملكة المتحدة، فيما كان الشافعي والدناسورت يقيمان معًا في غرفة واحدة داخل فندق مخصص لطالبي اللجوء ومعتمد من وزارة الداخلية، بالقرب من بلدة Horsham في مقاطعة West Sussex.


عبدالله أحمدي (Abdulla Ahmadi)
عبدالله أحمدي (Abdulla Ahmadi)


كارين الدناسورت (Karin Al-Danasurt)
كارين الدناسورت (Karin Al-Danasurt)




إبراهيم الشافعي (Ibrahim Alshafe)
 إبراهيم الشافعي (Ibrahim Alshafe)



وأفادت الأدلة بأن الضحية انفصلت عن صديقاتها خلال سهرة ليلية، قبل أن يقترب منها المتهمون وهي «تترنح في الشارع» بمفردها. وكانت قد غادرت ملهى Horizon الليلي على الجانب الشرقي من الشاطئ، متجهة إلى مطعم Burger King على طريق Kings Road نحو الساعة 5:30 صباحًا، حيث أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة (CCTV) تفاعلها مع المتهمين خارج المطعم، قبل أن يعبروا معًا إلى الممشى ثم إلى الشاطئ، حيث وقعت الجريمة.

وقالت المدعية العامة هانا ليويلين-واترز (Hanna Llewellyn-Waters) أمام المحكمة:
«بصراحة، بالنسبة لهؤلاء المتهمين، كانت المشتكية مجرد جسد. تعرّضت لانتهاكات متكررة لإشباع رغباتهم الجنسية وللتسلية، وقد استغلوا حالتها التي لم تكن تسمح لها بالمقاومة».

كما نقلت أن الضحية أفادت بتعرضها للبصق والركل والإمساك بعنقها أثناء الاعتداء، وسط ضحكات المعتدين. وأكدت الضحية في شهادتها: «لم يكن ذلك برضاي إطلاقًا… لقد دمّروا حياتي»، قبل أن تنهار بالبكاء خلال الاستجواب، مضيفة: «وجه من كان يصوّر هو ما أراه كلما أغمضت عيني، وهو يضحك عليّ».

وفي تسجيل مصوّر لمقابلة مع الشرطة بتاريخ 13 أكتوبر/تشرين الأول 2025، أوضحت أنها استعادت وعيها وهي على الشاطئ، معتقدة أنها ستُقتل، قائلة: «أغلقت عيني لأنني ظننت أنهم سيقتلونني… كنت أسمع أصواتهم ولا أستطيع إيقافهم».

وأشارت المحكمة إلى أن الضحية، بعد دقائق من مغادرتها للمعتدين، تواصلت مع صديقاتها وهي «في حالة هستيرية وتصرخ بأنها تعرّضت للاغتصاب». كما أثبتت فحوصات الحمض النووي (DNA) تطابق عينات أحمدي والشافعي مع أدلة مأخوذة من جسد الضحية، بينما لم تكن نتائج الدناسورت حاسمة.

ورأت النيابة أن الشافعي، بعد أن رُفض من قبل عدة نساء في تلك الليلة، كان «يتربص» برفقة شريكيه بحثًا عن ضحية. وبعد تنفيذ الجريمة، عاد الثلاثة إلى الفندق بالحافلة، وأقاموا لاحقًا حفلة شواء في المساء، في الوقت الذي كانت فيه الضحية بانتظار الفحص الطبي. كما عرضت المحكمة مقطع فيديو يظهر الدناسورت وهو يلتقط صورة لنفسه مرتديًا نظارات مفلترة أمام الشواء.

وغادر أحمدي الفندق في اليوم التالي دون موافقة وزارة الداخلية، متوجهًا إلى عنوان في مدينة Crewe بمقاطعة Cheshire، حيث أُلقي القبض عليه في 12 أكتوبر/تشرين الأول، بعد اعتباره «هاربًا» من مقر إقامته. وفي اليوم التالي، 13 أكتوبر/تشرين الأول، اعتقلت الشرطة الشافعي والدناسورت في الفندق.

وقال كبير المحققين ريتشارد ماكدونا (Richard McDonagh):
«استغل هؤلاء الرجال الثلاثة هشاشة الضحية وأخضعوها لاعتداء طويل ومروّع»، مشيدًا بشجاعتها في الإبلاغ عن الجريمة ودورها في تحقيق العدالة.

من جانبه، صرّح وزير أمن الحدود واللجوء أليكس نوريس (Alex Norris):
«أفكاري مع الضحية أولًا… ما تعرّضت له صادم للغاية، وأشيد بشجاعتها في التقدم والإبلاغ»، مؤكدًا أن المدانين سيُرحّلون خارج المملكة المتحدة عقب صدور الأحكام النهائية بحقهم.

COMMENTS

Loaded All Posts Not found any posts VIEW ALL Readmore Reply Cancel reply Delete By Home PAGES POSTS View All RECOMMENDED FOR YOU LABEL ARCHIVE SEARCH ALL POSTS Not found any post match with your request Back Home Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS PREMIUM CONTENT IS LOCKED STEP 1: Share to a social network STEP 2: Click the link on your social network Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy Table of Content