لاجئ سوري متهم باعتداءات جنسية «لاحق امرأة رغم توسلاتها المتكررة بأن يتركها وشأنها»

لاجئ سوري يواجه اتهامات باعتداءات جنسية في اسكتلندا، ومحكمة بريطانية تستمع لشهادات وتسجيلات كاميرات ضمن القضية الجارية.

Stirling Sheriff Court and Justice of the Peace Court
Stirling Sheriff Court and Justice of the Peace Court






استمعت محكمة اسكتلندية إلى أن لاجئاً سورياً متهماً بالاعتداء الجنسي على امرأتين، واصل ملاحقة إحدى الضحايا المزعومات لأكثر من نصف ساعة، رغم طلبها المتكرر منه أن يتركها وشأنها.

ويواجه محمد شيخي (Muhammad Sheikhi)، البالغ من العمر 23 عاماً، اتهامات بتنفيذ الاعتداءات في مدينة فالكيرك (Falkirk) الإسكتلندية، خلال الساعات الأولى من صباح الأحد 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.





وبحسب الادعاء، فإن شيخي اعتدى جنسياً على إحدى النساء بنية اغتصابها في شارع كيرس لين (Kerse Lane) وحديقة التزلج بيلسميدو (Bellsmeadow Skate Park)، قرب فندق كلادهان (Hotel Cladhan) الذي كان يقيم فيه آنذاك، كما يُتهم بالاعتداء على امرأة ثانية في الشارع ذاته.




وخلال المحاكمة أمام محكمة ستيرلينغ شيريف (Stirling Sheriff Court)، قالت إحدى النساء إنها التقت المتهم بعد خروجها من ملهى ليلي نحو الساعة الثانية والنصف فجراً، مضيفةً أنه بدأ بملاحقتها بعد أن «وضع هاتفه في وجهها»، رغم محاولتها تجاهله وطلبها المتكرر منه أن يتركها وشأنها.

وقالت المرأة في شهادتها من خلف شاشة داخل المحكمة: «طلبت منه منذ البداية أن يتوقف عن ملاحقتي، وكررت ذلك في الشارع، وفي حديقة التزلج، وعند منزل صديقي. طلبت منه مراراً أن يتركني وحدي».

وأضافت أنه كان يستخدم تطبيق «غوغل ترانسليت» للتواصل معها، حتى إنها كتبت بنفسها على الهاتف عبارة تطلب منه أن يبتعد عنها.

وتزعم النيابة أن المتهم أمسك بالمرأة وثبّتها إلى شجرة قبل أن يعتدي عليها جنسياً.

كما عرض الادعاء تسجيلات كاميرات مراقبة وكاميرات أجراس منازل، أظهرت الاثنين يسيران معاً خلال ساعات الفجر، بينما كانت المرأة ترتدي حذاء المتهم وكان هو يسير بجوارب فقط.

وقالت المرأة إن المتهم نزع حذاءها ووضع حذاءه في قدميها، فيما تشير لائحة الاتهام إلى أن الهدف من ذلك كان منعها من المغادرة.

وأظهرت لقطات أخرى المرأة وهي جاثية على الأرض تتوسل إليه أن يعيد لها حذاءها وأن يتوقف عن لمسها، بينما سُمعت في تسجيل آخر تقول: «من فضلك، اتركني وشأني».

من جهته، قال محامي الدفاع پول كينان إن موكله أعطاها حذاءه لأن أحد حذائيها كان تالفاً، وإنه كان يحاول فقط مساعدتها على العودة إلى منزلها بأمان، نافياً وقوع أي تصرف ذي طابع جنسي خلال تلك الليلة.

إلا أن المرأة رفضت تلك الرواية.

واستمعت المحكمة أيضاً إلى شهادة صديق المرأة، الذي قال إنها وصلت إلى منزله في حالة «هيستيرية»، وكانت تصرخ وتطرق الباب بعنف، مضيفاً أنه لم يتمكن من فتح الباب لأنه فقد مفتاحه، فاكتفى بالإمساك بيدها عبر فتحة الرسائل في الباب حتى وصلت والدتها بعد نحو نصف ساعة.

وأضاف الشاهد أن المرأة بدت «مضطربة وقلقة»، وأخبرته بأن رجلاً كان يلاحقها، مشيراً إلى أنه رأى رجلاً يقف على الجانب الآخر من الطريق.

كما اطّلعت هيئة المحلفين على رسائل عبر تطبيق «سناب شات» أرسلتها المرأة لاحقاً إلى صديقها، تحدثت فيها عن محاولة الرجل تقبيلها ولمسها بشكل غير لائق، وذكرت في إحدى الرسائل أن لديها «كدمات على ذراعها».

وينفي محمد شيخي جميع التهم الموجهة إليه، فيما تتواصل المحاكمة.

COMMENTS

Loaded All Posts Not found any posts VIEW ALL Readmore Reply Cancel reply Delete By Home PAGES POSTS View All RECOMMENDED FOR YOU LABEL ARCHIVE SEARCH ALL POSTS Not found any post match with your request Back Home Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS PREMIUM CONTENT IS LOCKED STEP 1: Share to a social network STEP 2: Click the link on your social network Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy Table of Content