ترامب في لندن بداية كانون الاول/ديسمبر لقمة الاطلسي وفي أوج الحملة الانتخابية

يشارك الرئيس الاميركي دونالد ترامب مطلع كانون الاول/ديسمبر في قمة الذكرى السبعين لقيام الحلف الاطلسي بلندن، وسيتزامن ذلك مع أوج حملة ال...



يشارك الرئيس الاميركي دونالد ترامب مطلع كانون الاول/ديسمبر في قمة الذكرى السبعين لقيام الحلف الاطلسي بلندن، وسيتزامن ذلك مع أوج حملة الانتخابات التشريعية البريطانية الحاسمة في ملف بريكست.






وستنظم القمة في المملكة المتحدة يومي 3 و4 كانون الاول/ديسمبر في منتجع فاخر قرب لندن. كما سيكون ترامب وزوجته في حفل الاستقبال الذي تنظمه الملكة اليزابيث الثانية بالمناسبة في قصر باكنغهام، بحسب ما أعلن البيت الابيض الجمعة.

وعرف ترامب بانتقاده للحلف الاطلسي حتى أنه بدا أحيانا كأنه يشكك في جدواه وفي المبادىء الاساسية للحلف الذي تأسس في 1949 لمواجهة الاتحاد السوفياتي مع بداية الحرب الباردة. وكثيرا ما طالب الحلفاء برفع مساهمتهم في ميزانية الحلف بدلا من الاتكال على ميزانية الدفاع الاميركية الهائلة. ووجه ذلك خصوصا لالمانيا.




لكن في الاشهر الاخيرة تخلى ترامب نسبيا عن انتقاداته، مركزا كما فعل البيت الابيض في بيانه الجمعة على "التقدم غير المسبوق الذي أحرزه الحلف من اجل تقاسم أفضل للعبء المالي خصوصا مع أكثر من مئة مليار دولار من نفقات الدفاع الجديدة منذ 2016". وهي نجاحات يردها ترامب الى مثابرته.

وأكدت الرئاسة الاميركية انه "بعد سبعين عاما على تأسيسه، يبقى الحلف الاطلسي التحالف الذي حقق أكبر عدد من النجاحات في التاريخ، مع ضمان امن وازدهار وحرية أعضائه".





-دعم بوريس جونسون-
وأضاف البيان أن "الرئيس سيركز أيضا على ضرورة أن يستعد الحلف الاطلسي لتهديدات المستقبل بما فيها تلك الآتية من الفضاء السيبراني والتي تمس البنى التحتية الحساسة لدينا وشبكاتنا للاتصالات وتلك التي يطرحها الارهاب".

وبمنأى عن اللهجة التي سيتبناها ترامب في هذه الذكرى، فان زيارته ستكون موضع متابعة في ضوء الانتخابات البريطانية في 12 كانون الاول/ديسمبر.

وقبل عشرة أيام من انتخابات حاسمة ل "صديقه" بوريس جونسون، هل سيغتنم ترامب الزيارة لتقديم دعم قوي له؟ ويأمل رئيس الوزراء البريطاني المحافظ ، بطل بريكست، أن يفوز بأغلبية مطلقة يحتاج اليها في البرلمان لتبني اتفاقه للطلاق الذي تفاوض بشانه مع الاتحاد الاوروبي.





ولم يبخل ترامب في الماضي في الاشادة بجونسون الذي قال انه يكنى أحيانا "ترامب البريطاني". ووعده باتفاق تجاري ثنائي "رائع" بعد خروج المملكة من الاتحاد، ما شكل حجة مهمة لانصار بريكست لضمان عدم معاناة الاقتصاد البريطاني من الطلاق.

لكن ترامب الذي يبدي أيضا اعجابه بنيجل فاراج المناهض لاوروبا، أظهر تحفظا أكبر ازاء الاتفاق الذي تفاوض بشأنه جونسون مع بروكسل، معتبرا أنه يعرقل امكانية ابرام اتفاق تبادل حر بريطاني اميركي.

وهي ليست المرة الاولى التي يكون فيها ترامب في المملكة في لحظة حاسمة من السياسة البريطانية.

ففي بداية حزيران/يونيو كان زار بريطانيا قبيل استقالة تيريزا ماي التي لم يتوقف عن مهاجمتها قبل شهر من ذلك. واغتنم الزيارة للقاء المرشحين لخلافتها وأولهم جونسون.






ا ف ب 

COMMENTS

Loaded All Posts Not found any posts VIEW ALL Readmore Reply Cancel reply Delete By Home PAGES POSTS View All RECOMMENDED FOR YOU LABEL ARCHIVE SEARCH ALL POSTS Not found any post match with your request Back Home Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS PREMIUM CONTENT IS LOCKED STEP 1: Share to a social network STEP 2: Click the link on your social network Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy Table of Content