توقيع اتفاق جديد بين المملكة المتحدة ورواندا لترحيل طالبي اللجوء

بعد ثلاثة أسابيع من رفض القضاء الاتفاق السابق بين البلدين، اجتمع وزير الداخلية البريطاني ونظيره الرواندي، ووقعا على اتفاق جديد متعلق باستقب...




بعد ثلاثة أسابيع من رفض القضاء الاتفاق السابق بين البلدين، اجتمع وزير الداخلية البريطاني ونظيره الرواندي، ووقعا على اتفاق جديد متعلق باستقبال رواندا طالبي اللجوء الذين وصلوا بشكل غير قانوني إلى المملكة المتحدة.


وقعت السلطات البريطانية ونظيرتها الرواندية، الثلاثاء، اتفاقاً جديداً يهدف إلى إحياء الاتفاق السابق المثير للجدل المتعلق باستقبال رواندا طالبي اللجوء الذين وصلوا بشكل غير قانوني إلى المملكة المتحدة.
ويأتي ذلك بعد ثلاثة أسابيع من رفض الاتفاق السابق بين البلدين من قبل القضاء البريطاني.

وتحاول الحكومة البريطانية إنقاذ هذه الخطة التي تمثل جزءاً مهماً من سياستها المعادية للهجرة، لا سيما بعد قرار المحكمة العليا البريطانية في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، والتي أكدت أن هذا المشروع غير قانوني في صيغته الحالية.

وتم التوقيع على الاتفاقية الجديدة في العاصمة الرواندية كيغالي، من قبل وزير الداخلية البريطاني «جيمس كليفرلي» ووزير الخارجية الرواندي «فنسنت بيروتا».

وقال الوزير بيروتا: "لقد واصلنا هذه الشراكة مع المملكة المتحدة لأننا نعتقد أن لدينا دور نلعبه في أزمة الهجرة غير الشرعية هذه".

ومن جانبه أعرب الوزير كليفرلي عن "إعجاب كبير بالحكومة الرواندية، التي تلقى الكثير من الانتقادات".




وفي رد على اتهامات القضاء، شرحت وزارة الداخلية البريطانية في بيان، أن هذا الاتفاق الجديد "سوف يستجيب لمخاوف المحكمة العليا من خلال ضمان عدم قيام رواندا على وجه الخصوص بطرد الأشخاص المنقولين إليها إلى بلد آخر".

وبعد قرار المحكمة العليا، أكد «جيمس كليفرلي» أنه سيتم التوقيع على "معاهدة ملزمة قانونياً" مع كيغالي، لتوفير ضمانات بشأن مصير المهاجرين المطرودين من المملكة المتحدة، وبمجرد التوقيع، يجب التصديق على هذا النص من قبل البرلمانين البريطاني والرواندي.

وقبل التوقيع على الاتفاقية، زار وزير الداخلية البريطاني الذي استلم مهامه مؤخراً، موقع النصب التذكاري للإبادة الجماعية في رواندا.

وعلق كليفرلي: "من الواضح أن رواندا بلد آمن، ونحن نعمل بوتيرة مستدامة لتعزيز هذه الشراكة من أجل إيقاف القوارب (التي تعبر المانش) وإنقاذ الأرواح".


وفي 15 تشرين الثاني/نوفمبر، رفض كبار القضاة البريطانيين الاستئناف المقدم من حكومة «ريشي سوناك»، وحكموا بأن محكمة الاستئناف كانت على حق في استنتاجها أن رواندا لا يمكن اعتبارها دولة ثالثة آمنة.

ومباشرة بعد قرار المحكمة العليا البريطانية، أعلنت كيغالي أنها "تعترض على القرار القائل بأن رواندا ليست دولة ثالثة آمنة لطالبي اللجوء واللاجئين".

ومنذ بداية العام، وصل 29,705 أشخاص عبر المانش على متن قوارب صغيرة.

COMMENTS

Loaded All Posts Not found any posts VIEW ALL Readmore Reply Cancel reply Delete By Home PAGES POSTS View All RECOMMENDED FOR YOU LABEL ARCHIVE SEARCH ALL POSTS Not found any post match with your request Back Home Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS PREMIUM CONTENT IS LOCKED STEP 1: Share to a social network STEP 2: Click the link on your social network Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy Table of Content