بريطانيا تعتمد تغييرات واسعة في نظام حجز اختبارات القيادة للحد من التراكم وإيقاف الروبوتات التي تستحوذ على المواعيد

تقليص قوائم الانتظار المتزايدة والتصدي لممارسات الحجز غير العادلة، خصوصًا تلك التي تستخدم برامج إلكترونية لحجز المواعيد وإعادة بيعها بأسعار مرتفعة.




تتجه الحكومة البريطانية إلى تطبيق قواعد جديدة في نظام حجز اختبارات القيادة، في خطوة تستهدف تقليص قوائم الانتظار المتزايدة والتصدي لممارسات الحجز غير العادلة، خصوصًا تلك التي تستخدم برامج إلكترونية (بوتات) لحجز المواعيد وإعادة بيعها بأسعار مرتفعة.

وبموجب التعديلات الجديدة:
لن يُسمح سوى للمتدرّبين أنفسهم بحجز اختبارات القيادة،
في حين سيفقد مدربو القيادة حق الحجز نيابة عن طلابهم.
كما سيُسمح للمتدرّب بإجراء تعديلين فقط على موعد الاختبار، قبل أن يصبح الحجز لاغيًا ويتعين إعادة حجزه من البداية.
ويُسمح كذلك بتغيير موقع مركز الاختبار فقط إلى مركز يقع بالقرب من موقع الحجز الأصلي.


وزيرة النقل، «هايدي ألكسندر»، صرّحت بأن الحد من تدخل الأطراف الثالثة سيمنع استغلال المتدرّبين من قبل الروبوتات الإلكترونية والشركات التي تعيد بيع المواعيد بأسعار أعلى.
وقالت:

"لقد ورثنا تراكمًا ضخمًا من المتدرّبين المستعدين للتخلي عن لوحة الـ L، والذين اضطروا إلى تحمل أوقات انتظار قياسية. يجب أن يتمتع كل متدرّب بفرصة عادلة ومتساوية لتقديم الاختبار. نحن نتخذ إجراءات حاسمة، وهذه التدابير ستوفر آلاف الاختبارات الإضافية خلال العام المقبل، مما يساعد المتدرّبين على الوصول إلى الطريق بشكل أسرع."

وتُظهر بيانات وكالة السائقين ومعايير المركبات (DVSA) أن متوسط وقت الانتظار للاختبار بلغ 21.8 أسبوعًا بنهاية يونيو/حزيران، بينما وصل عدد المتدرّبين الذين لديهم حجوزات مستقبلية حتى نهاية أكتوبر/تشرين الأول إلى 642,000 متدرّب، وهو ما يعكس حجم التراكم الناتج عن ارتفاع الطلب ولجوء البعض إلى الحجز في وقت أبكر من المعتاد.

وفي أكتوبر/تشرين الأول من هذا العام، أُجري ما مجموعه 182,000 اختبار، مقارنة بـ 168,000 اختبار في نفس الشهر من عام 2024، أي بزيادة نسبتها 9%.

وأبلغت ألكسندر لجنة النقل في مجلس العموم بأن الهدف الذي حدده سابقًا قسم النقل (DfT) بخفض متوسط وقت الانتظار إلى سبعة أسابيع بحلول صيف 2026 لن يتم تحقيقه، رغم أن هدفها الأولي كان القضاء على التراكم بالكامل قبل نهاية هذا العام.

وللمساعدة في مواجهة الضغط:
ستضم الـ DVSA إلى طاقمها 36 ممتحن قيادة عسكريًا من وزارة الدفاع (MoD).
وسيعمل ممتحنو القيادة الدفاعيون —وهم موظفون مدنيون في الوزارة يختبرون عادة أفراد القوات المسلحة— على إجراء اختبارات القيادة يومًا واحدًا أسبوعيًا لمدة 12 شهرًا.
وستتقاضى وزارة الدفاع مبلغ 100,000 جنيه إسترليني مقابل توفير هؤلاء الممتحنين.


وقالت وزارة النقل إن نشر الدعم العسكري في مراكز الاختبارات العامة سيُحقق منفعة مشتركة، إذ يحافظ على جاهزية مهارات الممتحنين العسكريين ويُسهم في معالجة التراكم.
وسيتركز عملهم في المقام الأول على اختبارات قيادة السيارات، مع إمكانية إجراء اختبارات للحافلات والشاحنات عند الحاجة.
ووفقًا للوزارة، سيُتاح ما يصل إلى 6,500 اختبار قيادة إضافي خلال العام المقبل في المواقع التي تشهد أعلى مستويات الطلب عبر البلاد.

COMMENTS

Loaded All Posts Not found any posts VIEW ALL Readmore Reply Cancel reply Delete By Home PAGES POSTS View All RECOMMENDED FOR YOU LABEL ARCHIVE SEARCH ALL POSTS Not found any post match with your request Back Home Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS PREMIUM CONTENT IS LOCKED STEP 1: Share to a social network STEP 2: Click the link on your social network Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy Table of Content