تفعيل بروتوكول الطوارئ للمشردين للمرة الأولى هذا الشتاء بعد أن هبطت درجات الحرارة إلى ما دون الصفر في لندن

سيسمح البرنامج الآن بتوفير أسرّة SWEP لأولئك الموجودين في الشوارع في جميع أحياء لندن.

Credit: JULIAN SIMMONDS
Credit: JULIAN SIMMONDS



يتم تفعيل بروتوكول الطقس القاسي الطارئ في لندن (SWEP) عندما تنخفض درجة الحرارة إلى ما دون صفر مئوي، مما يضمن فتح أماكن الإيواء الطارئ لأولئك الذين ينامون في الشوارع.

وقد حثّت السلطات سكان لندن الذين يشاهدون أشخاصًا ينامون في العراء على التواصل مع خدمات الدعم عبر موقع Streetlink.

وسيسمح البرنامج الآن بتوفير أسرّة SWEP لأولئك الموجودين في الشوارع في جميع أحياء لندن.

تأتي هذه المبادرة بعد ظهور «مدينة خيام» تضم أشخاصًا بلا مأوى في حديقة قرب وارين ستريت في وسط لندن.

وينص البروتوكول على تعاون مجالس لندن مع الجمعيات الخيرية المعنية بالتشرد من أجل فتح أماكن إضافية للإيواء الطارئ للأشخاص الذين ينامون في العراء أثناء الظروف المتجمدة التي قد تشكل تهديدًا للحياة.

وقال عمدة لندن: «مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، قمنا بتفعيل بروتوكول الطقس القاسي الطارئ للمرة الأولى هذا الشتاء لضمان عرض الإيواء الطارئ على أي شخص ينام في العراء خلال الظروف المتجمدة، وتقديم الدعم له حتى يتمكن من البقاء بعيدًا عن الشوارع نهائيًا.

وفي وقت سابق من هذا العام، أعلنت عن أكبر استثمار منفرد على الإطلاق بقيمة 10 ملايين جنيه إسترليني لمواجهة التشرد ودعم أولئك الأكثر عرضة للنوم في العراء.

وللمرة الأولى على الإطلاق، سيسمح التركيز الجديد على الوقاية للفرق بالتدخل وتقديم الدعم لسكان لندن المعرضين لخطر النوم في العراء قبل أن يقضوا أول ليلة لهم في الشارع.

إنني ملتزم بإنهاء النوم في العراء بحلول عام 2030 وتقديم الدعم لإخراج الناس من الشوارع. إن مساعدة الناس على البدء في إعادة بناء حياتهم هي جوهر خطتنا، بينما نعمل معًا لبناء لندن أكثر أمانًا وعدلًا للجميع.»

وقالت المستشارة «غريس ويليامز»، عضو اللجنة التنفيذية للإسكان والتجديد في مجالس لندن: «النوم في العراء خطير دائمًا، لكنه خلال الطقس البارد القارس يصبح تهديدًا خطيرًا للحياة.

تبذل الأحياء جهودًا مضنية لتجهيز أماكن الإيواء الطارئ ولمساعدة الناس على مغادرة الشوارع عندما تهبط درجات الحرارة بشكل حاد.

وبالاشتراك مع العمدة وشركائنا في القطاع التطوعي، سنفعل كل ما بوسعنا للحفاظ على سلامة الناس وضمان حصولهم على الدعم الذي يحتاجونه.»

وقالت «هانا فوكنر»، رئيسة خدمات النوم في العراء والوقاية على مستوى عموم لندن في منظمة "سانت مانغوز": «مع انخفاض درجات الحرارة إلى حد التجمد، تصبح المخاطر التي يتعرض لها الأشخاص الذين ينامون في العراء أكثر خطورة.

إن التعرض الطويل للبرد والبلل يمكن أن يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة مثل انخفاض حرارة الجسم، وقضمة الصقيع، وأمراض الجهاز التنفسي، كما يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الحالات الطبية الموجودة مسبقًا. وفي بعض الحالات، قد يكون ذلك مميتًا.

منظمة سانت مانغوز مستعدة للاستجابة لهذا الوضع الطارئ. تعمل فرقنا ليلًا ونهارًا لإدخال الناس إلى أماكن آمنة ودافئة، وربطهم بالدعم الأساسي الذي يحتاجون إليه.»

COMMENTS

Loaded All Posts Not found any posts VIEW ALL Readmore Reply Cancel reply Delete By Home PAGES POSTS View All RECOMMENDED FOR YOU LABEL ARCHIVE SEARCH ALL POSTS Not found any post match with your request Back Home Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS PREMIUM CONTENT IS LOCKED STEP 1: Share to a social network STEP 2: Click the link on your social network Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy Table of Content