أقرّ سابقًا بارتكاب 71 جريمة، من بينها عشرات الاعتداءات بحق 12 امرأة خلال 17 عامًا.. الحكم على ضابط سابق في شرطة العاصمة بالسجن المؤبد -إضافيًا- على خلفية اعتداءات خطيرة

وأكّدت القاضية السيدة «ماكغوان أنّ» الحكم الجديد سينفّذ بالتزامن مع الأحكام السابقة، مشيدةً بـ“شجاعة وصلابة” الضحايا.



صدر حكم جديد بالسجن المؤبد بحق ضابط سابق في شرطة العاصمة البريطانية، بعد إدانته بارتكاب اعتداءات جسيمة شملت واقعة بحق طفلة تبلغ من العمر 12 عامًا، واعتداءات ضد شريكته السابقة.

«ديفيد كارّيك»، البالغ خمسين عامًا، والذي خدم كضابط مسلح في Metropolitan Police، ارتكب الاعتداء الأول في أواخر ثمانينيات القرن الماضي حين كان في الرابعة عشرة من عمره.

وبعد أكثر من عشرين عامًا، تورط في اعتداءات متكررة ضد امرأة خلال علاقة اتسمت بسلوك مُسيء وبتعاملات “مهينة ومذلة”، بحسب وصف المحكمة.

كان كارّيك يقضي أصلًا 36 حكمًا بالسجن المؤبد بحدّ أدنى يصل إلى 32 عامًا، قبل أن تقرر محكمة Old Bailey إصدار حكم مؤبد إضافي هو السابع والثلاثون بحدّ أدنى يبلغ 30 عامًا.

وأكّدت القاضية السيدة «ماكغوان أنّ» الحكم الجديد سينفّذ بالتزامن مع الأحكام السابقة، مشيدةً بـ“شجاعة وصلابة” الضحايا.

كارّيك، المقيم سابقًا في ستيفنيج، أنكر الاتهامات الجديدة، مدّعيًا أنّ علاقته مع المرأة كانت برضاها، وأن ادعاء الطفلة غير صحيح.

وتعليقًا على واقعة الطفلة، قالت القاضية: “كانت هذه أوّل الوقائع التي كشفت ميل المتهم إلى ارتكاب اعتداءات خطيرة ذات طابع استغلالي.”
وأضافت: “ليس لدي أي شك في خطورته، وأن الأحكام السابقة كانت مبررة بالكامل.”

وكان كارّيك قد أقرّ سابقًا بارتكاب 71 جريمة، من بينها عشرات الاعتداءات، بحق 12 امرأة خلال 17 عامًا، لكنه رفض الاعتراف بالوقائع الجديدة.

وأشارت القاضية إلى “استعداده الانتهازي” لإجبار الضحيتين على الإدلاء بشهادتيهما أمام المحكمة.

وقالت المرأة التي تعرضت للاعتداء وهي طفلة إنها لا تزال تواجه صعوبة في الوثوق بالناس وتكوين العلاقات.

وخلال المحاكمة، استمع المحلفون إلى أن الاعتداء استمر قرابة 18 شهرًا قبل أن تُخبر الفتاة والدتها، مع العثور لاحقًا على رسالة كتبها كارّيك يعترف فيها بأن ما ذكرته “صحيح”.
وأضافت المرأة: “لا أرى أي ندم لديه. يحاول دائمًا إلقاء اللوم على ظروف حياته السابقة.”
وتابعت: “على الرغم من كشف ما فعله، فإن تأثير ذلك على حياتي لم ينته بعد.”

وأكّدت الضحية الأخرى تجربتها بقولها: “لم أحصل على فرصة لتعلم معنى المودة بشكل طبيعي… لقد تعلمت البقاء فقط.”

وبعد صدور الأحكام، دعت الشرطة أي أشخاص آخرين قد يكونون تعرضوا لاعتداءات على يد كارّيك إلى التقدّم والإبلاغ.

وقال المحقق «إيان مور» من شرطة هيرتفوردشير: “نحن سعداء بالتمكن من تحقيق العدالة للضحايا.”
وأضاف: “كان الهدف أن يحصلن على صوت، وأن تُسمَع روايتهنّ ويُؤخَذ بها. نأمل أن يساهم ذلك في مرحلة تعافيهنّ.”

COMMENTS

Loaded All Posts Not found any posts VIEW ALL Readmore Reply Cancel reply Delete By Home PAGES POSTS View All RECOMMENDED FOR YOU LABEL ARCHIVE SEARCH ALL POSTS Not found any post match with your request Back Home Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS PREMIUM CONTENT IS LOCKED STEP 1: Share to a social network STEP 2: Click the link on your social network Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy Table of Content