وُصف بأنه “عار”: أيرلندا الشمالية الأخطر على النساء في المملكة المتحدة

30 امرأة قُتلن بوحشية في أيرلندا الشمالية منذ عام 2020، في مؤشر مقلق على تفاقم الظاهرة.




وصف وزير الدولة البريطاني Hilary Benn (هيلاري بن) واقع كون أيرلندا الشمالية أخطر منطقة في المملكة المتحدة على النساء بأنه «أمر مخزٍ»، في ظل تصاعد مقلق لمعدلات العنف ضد النساء والفتيات.

وأكد أن حجم هذا العنف يمثّل «مصدر حزن بالغ» و«وصمة عار»، وذلك خلال مداخلته في مجلس العموم، عقب جريمتي قتل لامرأتين هذا الشهر، إلى جانب إدانة رجل بقتل Natalie McNally (ناتالي مكنالي).
وتُعد مكنالي واحدة من بين 30 امرأة قُتلن بوحشية في أيرلندا الشمالية منذ عام 2020، في مؤشر مقلق على تفاقم الظاهرة.

تزامنت هذه التصريحات مع تحذيرات من Police Service of Northern Ireland (جهاز شرطة أيرلندا الشمالية)، بشأن محدودية القدرة على التصدي لجرائم العنف ضد النساء والفتيات، في ظل ضغوط متزايدة على الموارد.

وجاءت مداخلة الوزير ردًا على سؤال طرحته زعيمة Social Democratic and Labour Party (الحزب الديمقراطي الاجتماعي والعمالي) Claire Hanna (كلير هانا)، التي أشارت إلى حالتي الوفاة الأخيرتين لكل من «إيلي فلاناغان» و «آيمي دوهيرتي»، معبّرة عن تضامنها مع عائلات الضحايا.
وقالت: «نشاطر الأسر حزنها، ونثمّن صبر عائلة ناتالي مكنالي التي نالت العدالة أخيرًا بكرامة»، مضيفة أن مستويات العنف «صادمة ومقلقة» وتشكل «تهديدًا حقيقيًا».

وفي سياق متصل، أعلن بن أن مشروع قانون حزب العمال بشأن «اضطرابات أيرلندا الشمالية» سيتضمن سد ثغرة قانونية تتعلق بالجرائم ذات الطابع الجنسي خلال فترة النزاع، بما يتيح التحقيق فيها بفاعلية أكبر.


قلق أمني وتحديات تمويلية
من جانبه، أعرب رئيس الشرطة Jon Boutcher (جون بوتشر) عن «قلق كبير» إزاء قدرة الجهاز على مواجهة هذا النوع من الجرائم، رغم التزامه بخطة عمل تمتد سبع سنوات أُطلقت عام 2022.

غير أنه حذّر من أن القيود التمويلية تعرقل الجهود، مشيرًا إلى «تنامي تقبّل كراهية النساء» في المجتمع.

ولفت إلى تأثير بعض الشخصيات المؤثرة عبر الإنترنت، مثل Andrew Tate (أندرو تيت)، داعيًا إلى موقف مجتمعي حاسم يرفض هذا الخطاب.


تحقيقات مستمرة ونقص في الكوادر
بدوره، أعرب مساعد رئيس الشرطة Davy Beck (ديفي بيك) عن تعازيه لعائلة آيمي دوهيرتي، مشيرًا إلى أنه كان الضابط المناوب الذي تلقى البلاغ.

وأكد أن التحقيق مستمر بوتيرة سريعة، لكنه أقرّ بوجود نقص يقارب 300 عنصر في صفوف المحققين، ما يؤثر على كفاءة التعامل مع الجرائم، خصوصًا الخطيرة منها.

وفي السياق ذاته، قالت وزيرة الحماية Jess Phillips (جيس فيليبس) إن أيرلندا الشمالية لا تتأخر عن غيرها في معالجة المشكلة، مؤكدة استمرار الجهود لمواجهة السلوكيات الضارة، خاصة عبر الإنترنت.


ضغوط الموارد وقضايا معقدة

وأوضح بوتشر أن مخاوفه بشأن الموارد تعزّزت عقب التعامل مع قضية Alexander McCartney (ألكسندر مكارتني)، الذي حُكم عليه بالسجن المؤبد عام 2024، بعد إدانته بجرائم اعتداء جنسي على أطفال والتسبب في وفاة فتاة قاصر.
وأشار إلى أن جهاز الشرطة يواجه عجزًا ماليًا متصاعدًا، يبدأ بنحو 65 مليون جنيه إسترليني العام المقبل، ويرتفع إلى 96 مليونًا في العام الذي يليه، وصولًا إلى 118 مليونًا بحلول 2028–2029، ما يفرض تحديات إضافية على جهود مكافحة الجريمة.

COMMENTS

Loaded All Posts Not found any posts VIEW ALL Readmore Reply Cancel reply Delete By Home PAGES POSTS View All RECOMMENDED FOR YOU LABEL ARCHIVE SEARCH ALL POSTS Not found any post match with your request Back Home Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS PREMIUM CONTENT IS LOCKED STEP 1: Share to a social network STEP 2: Click the link on your social network Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy Table of Content