اشتباه بتورط الاستخبارات الروسية في هجمات «طرود ذاتية الاشتعال» بأوروبا بينها حادثة برمنغهام

وربط المحققون بين الحريق الذي اندلع في مستودع تابع لشركة DHL (دي إتش إل) في برمنغهام خلال يوليو/تموز 2024 وبين حوادث مشابهة شهدتها دول أوروبية أخرى.



تتجه الشبهات نحو الاستخبارات الروسية بالوقوف وراء سلسلة حرائق غامضة لطرود بريدية «ذاتية الاشتعال» في عدد من الدول الأوروبية، من بينها حادثة وقعت في مدينة برمنغهام البريطانية.

وأفادت Metropolitan Police (شرطة العاصمة البريطانية) بأن تحقيقًا دوليًا تشارك فيه عدة دول ما يزال جاريًا عقب وقوع «عدة حرائق مرتبطة بشحنات بضائع».

وربط المحققون بين الحريق الذي اندلع في مستودع تابع لشركة DHL (دي إتش إل) في برمنغهام خلال يوليو/تموز 2024 وبين حوادث مشابهة شهدتها دول أوروبية أخرى.

وفي إطار التحقيقات، اعتقلت السلطات البريطانية العام الماضي مواطنًا رومانيًا يبلغ من العمر 38 عامًا للاشتباه في مساعدته جهاز استخبارات أجنبي. وقد أُفرج عنه لاحقًا، لكنه ما يزال خاضعًا للتحقيق.

وقالت Vicki Evans (فيكي إيفانز)، نائبة مساعد مفوض الشرطة، إن المؤشرات ترجّح تورط الاستخبارات العسكرية الروسية في هذه الحوادث.

وكشف بيان مشترك لمحققين أوروبيين أن أربعة طرود أُرسلت من ليتوانيا إلى عناوين في كل من المملكة المتحدة وبولندا في يوليو/تموز 2024. وقد اشتعل أحدها أثناء نقله في مطار لايبزيغ الألماني قبيل تحميله على متن طائرة، بينما انفجر آخر داخل شاحنة في بولندا، وضُبط طرد ثالث سليمًا، في حين كان الطرد الرابع مرتبطًا بحادثة برمنغهام.

كما أُرسلت «طرود اختبارية» إلى الولايات المتحدة وكندا، بينما اعترضت السلطات في أمستردام طردين إضافيين كانا في طريقهما إلى أميركا الشمالية.

ووفقًا لـ Eurojust (يوروجست)، الذراع القضائية للاتحاد الأوروبي، فقد جرى تحديد هوية 22 مشتبهًا بهم في ليتوانيا وبولندا يُشتبه في أنهم عملوا لصالح الاستخبارات العسكرية الروسية.

وأوضحت الوكالة أن المشتبه فيهم جرى تجنيدهم وتزويدهم بالتعليمات عبر خدمات مراسلة إلكترونية، فيما قُسمت المهام بينهم على مراحل مختلفة، وكان بعضهم يتلقى مكافآت على شكل مدفوعات بالعملات المشفرة.

وينحدر هؤلاء الأشخاص من دول سلافية وبلطيقية متعددة، وكان كثير منهم يعيش أوضاعًا اجتماعية واقتصادية هشّة، بحسب ما ذكرته Eurojust (يوروجست).

ويواجه اثنان من المشتبه فيهم حاليًا المحاكمة، ومن المتوقع أن تنظر المحاكم في قضيتيهما خلال وقت لاحق من العام الجاري.

وشاركت في التحقيق خمس دول هي: المملكة المتحدة، ألمانيا، هولندا، بولندا، وليتوانيا.

وقالت Vicki Evans (فيكي إيفانز) إن «قوة التعاون بين الدول المشاركة في هذه القضية مكّنتنا من تحديد ما نعتقد أنه تورط للاستخبارات العسكرية الروسية في سلسلة من الحوادث عبر أوروبا».

وأضافت: «التحقيق ما يزال مستمرًا، ونحن نواصل التنسيق الوثيق مع شركائنا لضمان اتخاذ كل ما يلزم للحفاظ على سلامة قطاع الشحن والجمهور».

وأشارت إلى أن السلطات البريطانية «كانت واضحة بشأن الارتفاع المتزايد في مستوى الضغوط المرتبطة بأنشطة دول أجنبية داخل المملكة المتحدة».

COMMENTS

Loaded All Posts Not found any posts VIEW ALL Readmore Reply Cancel reply Delete By Home PAGES POSTS View All RECOMMENDED FOR YOU LABEL ARCHIVE SEARCH ALL POSTS Not found any post match with your request Back Home Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS PREMIUM CONTENT IS LOCKED STEP 1: Share to a social network STEP 2: Click the link on your social network Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy Table of Content