منفّذ هجوم الطعن داخل فندق في غلاسكو عام 2020، الذي أردته الشرطة بعد إصابة ستة أشخاص، كان يرغب بمغادرة بريطانيا لأنه «غير سعيد» فيها، وفق ما سمعته المحكمة.

تحقيقات هجوم فندق غلاسكو 2020 تكشف أن طالب اللجوء السوداني الذي طعن ستة أشخاص كان يريد مغادرة بريطانيا لأنه «غير سعيد».




استمعت هيئة التحقيق في حادثة الطعن الدامية داخل فندق بارك إن (Park Inn) بمدينة غلاسكو إلى إفادات كشفت أن طالب اللجوء السوداني الذي قُتل برصاص الشرطة عقب تنفيذه الهجوم، كان يسعى إلى مغادرة المملكة المتحدة لأنه «لم يكن سعيدًا» فيها.

وقُتل بدر الدين عبد الله آدم بوش (Badreddin Abdalla Adam Bosh)، البالغ من العمر 28 عامًا، بعدما نفّذ سلسلة عمليات طعن داخل فندق بارك إن وسط غلاسكو بتاريخ 26 يونيو/حزيران عام 2020، أسفرت عن إصابة ستة أشخاص.




وشملت قائمة المصابين ثلاثة من طالبي اللجوء المقيمين في الفندق، إلى جانب اثنين من موظفي الفندق، فضلًا عن ضابط شرطة كان من بين أول المستجيبين لبلاغ الطوارئ.




وتواصل هيئة التحقيق، المنعقدة أمام محكمة شريف غلاسكو (Glasgow Sheriff Court) برئاسة الشريف ستيوارت ريد (Sheriff Stuart Reid)، دراسة الحالة النفسية لبوش خلال الأسابيع التي سبقت الهجوم.

وخلال جلسة الثلاثاء، أدلى الموظف بوزارة الداخلية البريطانية، پول بيلباو، بشهادته بشأن طلب تقدّم به بوش للعودة إلى السودان ضمن برنامج «العودة الطوعية».

وعُرض على المحكمة نموذج الطلب الرسمي، والذي تضمّن سؤالًا حول سبب رغبته في مغادرة المملكة المتحدة، لتأتي إجابته مختصرة بكلمتين فقط: «غير سعيد».




كما اطّلعت هيئة التحقيق على رسالة داخلية أرسلها أحد موظفي شركة ميرز (Mears)، وهي الشركة المتعاقدة مع وزارة الداخلية لتوفير سكن لطالبي اللجوء، وذلك في الليلة السابقة للهجوم.

وأوضح الموظف في رسالته أنه تحدث مع بوش، الذي أكد له بأنه «لم يهدد أحدًا»، مضيفًا أن الأخير «بدا مرتبكًا إلى حد ما».

وأشار پول بيلباو في إفادته إلى أن وزارة الداخلية بدأت استخدام الفنادق لإيواء طالبي اللجوء بين عامي 2014 و2015، قبل أن يتوسع الاعتماد عليها بشكل كبير مع بداية جائحة كورونا، ضمن سياسة «إيواء الجميع» التي هدفت إلى منع بقاء أي شخص بلا مأوى خلال الأزمة الصحية.

وأقرّ بأن الإقامة الطويلة داخل الفنادق قد تكون مرهقة نفسيًا لبعض المقيمين، موضحًا أن الأشخاص الذين يمكثون لفترات ممتدة «قد يشعرون بفقدان القدرة على التحكم بحياتهم».

وأضاف أن الاعتماد على الفنادق «كان يحمل بعض الفوائد، لكنه تضمن أيضًا سلبيات واضحة، ومع ذلك فقد كان الخيار الوحيد المتاح آنذاك».

وأكد بيلباو أن وزارة الداخلية تسعى مستقبلًا إلى تقليص استخدام الفنادق كمراكز لإيواء طالبي اللجوء.

وكانت الشرطة قد أطلقت النار على بوش بعدما أخفقت محاولات السيطرة عليه باستخدام وسائل غير قاتلة.

ويهدف التحقيق، الذي يُعد إجراءً تقصيًا وليس محاكمة جنائية، إلى تحديد أسباب وملابسات وفاة بوش، إضافة إلى دراسة ما إذا كانت هناك إجراءات أو احتياطات كان يمكن اتخاذها لمنع وقوع حوادث مشابهة مستقبلًا.

ولا تزال جلسات التحقيق مستمرة.

COMMENTS

Loaded All Posts Not found any posts VIEW ALL Readmore Reply Cancel reply Delete By Home PAGES POSTS View All RECOMMENDED FOR YOU LABEL ARCHIVE SEARCH ALL POSTS Not found any post match with your request Back Home Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS PREMIUM CONTENT IS LOCKED STEP 1: Share to a social network STEP 2: Click the link on your social network Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy Table of Content